بالصور : عامل بنسليمان يترأس مراسيم صلاة عيد الاضحى بحضور الآلاف من المصلين

بوشعيب العمراني

في جو سادته أجواء الخشوع والذكر والابتهال، ترأس السيد “الحسن بوكوتة” عامل إقليم بنسليمان، في الساعات الأولى من صباح يوم عيد الأضحى المبارك مراسيم صلاة العيد لسنة 1447 هجرية بمصلى مدينة بنسليمان، وسط الآلاف من المصلين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الأولى إلى المصلى، ورددوا تكبيرات العيد، بأفواج كبيرة عبر كل الطرق المؤدية للمصلى، حيث امتلأت الساحات بالجماهير الغفيرة من ساكنة المدينة وضواحيها، رجالاً ونساءً وأطفالاً، توحدهم أجواء الفرحة والسكينة في هذا اليوم المبارك، وذلك بحضور وفد رسمي متكون من القائد المنتدب للحامية العسكرية، والسيد “فتاح الزردي” رئيس المجلس الاقليمي لبنسليمان، والسيد “ميمون خويا موح” الكاتب العام لعمالة بنسليمان، والسيد “محمد مدكر” رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة بنسليمان، والسيد “محمد جديرة” رئيس جماعة بنسليمان، والسادة ممثلي المصالح القضائية، والسادة رؤساء المصالح الأمنية، ومدير الديوان، ورجال السلطة المحلية، ورؤساء المصالح الخارجية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ومندوب الأوقاف والشؤون الاسلامية، وأعضاء المجلس الجماعي ببنسليمان، إلى جانب شخصيات دينية وفعاليات من المجتمع المدني.

مصلى بنسليمان الذي امتلأ عن آخره بالآلاف من المصلين من جميع أطياف ساكنة بنسليمان من رجال ونساء وشباب وأطفال حجوا من كل أحياء مدينة بنسليمان، ومن خارج المدينة أيضا لأداء صلاة العيد، عرف تنظيما محكما لا من حيث اختيار المكان وتهيئته، ولا من حيث كثرة الطرق المؤدية إليه، ناهيك عن تجند كل رجالات السلطة المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة، وعمال الإنعاش الوطني من أجل انجاح مراسيم صلاة العيد.

وبعد أداء صلاة عيد الأضحى المبارك تطرق الامام في خطبة خطبة مؤثرة الى أهمية عيد الاضحى في حياة المسلمين لما فيه من الخير الكثير والتقرب الى الله عز وجل، ذكّر فيها بفضائل هذا اليوم العظيم، وبقيم التضحية والتكافل والتسامح التي يجسدها عيد الأضحى، داعياً إلى التمسك بروح التعاون والوحدة، كما تطرق لعدد من المواضيع التي تهم حياة المسلم في علاقته مع ربه ومع باقي عباد الله.

وفي ختام خطبة العيد رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يمطر شآبيب رحمته على جلالة المغفور له الحسن الثاني ووالده جلالة المغفور له محمد الخامس وبأن يسكنهما فسيح جنانه، مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، كما ابتهل الحضور إلى الله سبحانه وتعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم ويسدد خطاه ويكلل كل مساعيه الرامية إلى الرقي بشعبه الوفي، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد عضده بشقيقه مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وعقب أداء الصلاة، تبادل عامل الإقليم التهاني مع المواطنين، في مشهد يعكس القرب والتواصل بين السلطات والساكنة، ويؤكد حرص السلطات الإقليمية على المشاركة الفعلية في مختلف المناسبات الدينية والوطنية، واختُتمت هذه المناسبة في أجواء من البهجة والسرور بنحر الامام لأضحيته المباركة بحضور عدد من المصلين لمشاركة الامام فرحة العيد، داعين الله تعالى أن يعيده على الأمة الإسلامية باليمن والخير والبركات.

لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات صلاة العيد، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…