بالفيديو : قصيدة “ضاية بوبو” للزجال عبد الرحمان جبيلو تشعل الجدل وتكشف المستور
تصوير ومونتاج / بوشعيب العمراني
عادت قصيدة “ضاية بوبو” للزجال السليماني “عبد الرحمان جبيلو” إلى الواجهة من جديد، ليس فقط كحدث عابر، بل كقضية تستفز الذاكرة الجماعية وتعيد طرح أسئلة عميقة حول الواقع الاجتماعي والإنساني لهذا المكان بالذاكرة السليمانية، والذي تحول إلى تحزئة سكنية، وفي قلب هذا الجدل، يبرز صوت الزجل كأداة تعبير قوية، اختارها الزجال “عبد الرحمان جبيلو” ليحكي ما لا يُقال بلغة مباشرة ومؤثرة ضمن فعاليات “رمضانيات بنسليمان” التي أشرف على تنظيمها جمعية لاكوميدي للفن والثقافة، ومؤسسة أولاد الشاوية، خلال شهر رمضان الأبرك.
لم تعد ضاية بوبو مجرد مكان، بل تحولت إلى رمز، رمز لمعاناة صامتة، ولقصص إنسانية تختبئ خلف تفاصيل الحياة اليومية، ومن خلال نصوصه، استطاع جبيلو أن ينقل هذه المعاناة من الهامش إلى مركز النقاش، مستعينًا بإيقاع الزجل الذي يجمع بين البساطة والعمق.
اللافت في تناول هذه القضية هو قدرة الفن على اختراق الصمت، فالزجل هنا لا يكتفي بوصف الواقع، بل يواجهه، يعرّيه، ويمنحه صوتًا، وهو ما جعل الكثيرين من الحاضرين لهذه الأمسية يتفاعلون مع القصيدة ليس فقط كقصيدة، بل كتجربة شعورية تُلامس الوجدان.
كما تطرح هذه القصيدة تساؤلات حول دور المثقف والفنان في المجتمع: هل يكتفي بالملاحظة، أم يتحول إلى فاعل ومؤثر؟ في حالة جبيلو، يبدو الجواب واضحًا؛ فاختياره الخوض في موضوع حساس يعكس وعيًا بدور الكلمة كوسيلة للتغيير.
في النهاية، تبقى ضاية بوبو أكثر من مجرد عنوان؛ إنها حكاية مستمرة، وصوت يبحث عن صدى. وبين الواقع والزجل، تتشكل ملامح قضية قد تكون واحدة من بين كثير من القضايا التي تنتظر من يرويها… ويُسمعها…تابعوا الرابط أسفله للإستمتاع بهذه القصيدة الرائعة…