بالصور : عامل بنسليمان يعطي انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447” التي سيستفيد منها 7359 شخص

تقرير : بوشعيب العمراني

أشرف السيد “الحسن بوكوتة” عامل بنسليمان، يوم الأحد 22 فبراير 2026 بالجماعة القروية شراط بإقليم بنسليمان، على إعطاء العملية الوطنية “رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ويستفيد منها 7359 مستفيد ومستفيدة، بمختلف قيادات وجماعات إقليم بنسليمان، وذلك بحضور وذلك بحضور الكولونيل ماجور قائد الحامية العسكرية، والسيد “فتاح الزردي” رئيس المجلس الإقليمي لبنسليمان، والسيد “ميمون خويا موح” الكاتب العام للعمالة، والسيد “محمد مدكر” رئيس قسم الشؤون الداخلية، والسيد “بلعيد التوابي” رئيس المجلس العلمي المحلي، والسيدة “أمينة لكداني” المديرة الاقليمية للتعاون الوطني، ورئيس جماعة شراط، والسادة رؤساء المصالح الأمنية، ورجال السلطة المحلية، ومدير الديوان، ورجال الصحافة والإعلام، وهي العملية التي تشرف عليها اللجنة الإقليمية والمندوبية الاقليمية للتعاون الوطني بمناسبة شهر رمضان العظيم، وتشمل هذه العملية توزيع المواد الغذائية الممولة من مؤسسة محمد الخامس للتضامن على المحتاجين، والأرامل والأسر في وضعية صعبة والأشخاص المسنين والمعاقين والمعوزين.

وستشمل هذه العملية الهادفة إلى التضامن مع الأشخاص المحتاجين، وذات الطابع التضامني مع الأسر المعوزة حصصا مكونة من المواد الغذائية التالية: 10 كلغ من الدقيق الممتاز، 4 كلغ من مادة السكر، 850 غرام من الشاي، 5 لترات من الزيت ، 1 كلغ عدس ، 2 علب مركز طماطم من فئة 800 غرام ،1 كلغ عجائن، 5 كلغ من الأرز، و6 لترات من الحليب، وتأتي هذه العملية الرمضانية كإحدى المبادرات الإنسانية التي تهدف بالأساس إلى دعم وتعزيز ثقافة التضامن والتآزر والتكافل بين مكونات الشعب المغربي، وتحقيقاً للتنمية البشرية المستدامة.

وللإشارة تخضع هذه العملية للمراقبة على مستوى لجنة محلية وإقليمية، وذلك من أجل السهر الميداني على سير العملية والوقوف على تزويد المراكز وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية بمختلف جماعات الإقليم.

و تهم عملية هذه السنة 7359 مستفيدا بجميع الجماعات الترابية بالإقليم.

أما بخصوص توزيع قفة رمضان بالوسط الحضري فستشمل 689 مستفيد(ة) بجماعة بنسليمان، و 358 مستفيد(ة) بجماعة بوزنيقة، و 474 مستفيد(ة) بجماعة المنصورية، في حين سيستفيد بالوسط القروي 563 مستفيد(ة) بجماعة مليلة، 385 مستفيد(ة) بجماعة أولاد علي الطوالع، 623 مستفيد(ة) بجماعة أحلاف، 339 مستفيد(ة) بجماعة الردادنة أولاد مالك، 513 مستفيد(ة) بجماعة شراط، 483 مستفيد(ة) بجماعة سيدي بطاش، 547 مستفيد(ة) بجماعة بئر النصر، 528 مستفيد(ة) بجماعة الزيايدة، 477 مستفيد(ة) بجماعة عين تيزغة، 479 مستفيد(ة) بجماعة فضالات، 433 مستفيد(ة) بجماعة أولاد يحيى لوطا، 468 مستفيد(ة) بجماعة موالين الواد.

وأشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، يوم السبت بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ويستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.

وتجسد هذه المبادرة التضامنية ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، والتي أضحت تقليدا على مر السنين، العناية الملكية السامية والموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.

وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ 28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وللسنة الثانية على التوالي، تعتمد هذه المبادرة على السجل الاجتماعي الموحد لتحديد الأسر ذات الأحقية الموجودة في وضعية هشاشة، من خلال ضمان احترام توزيع حصص الدعم الغذائي على مستوى الجماعات الـ 1304 المعنية. وقد مكن تحيين اللوائح، القائم على المؤشرات السوسيو- اقتصادية للسجل، والذي تم بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، من وضع إطار مرجعي موحد وتحديد المستفيدين بشكل دقيق، ما يعزز شفافية الإجراءات وفعاليتها.

وتشير بيانات السجل الاجتماعي الموحد إلى أن 74 في المائة من الأسر المستفيدة تقطن في العالم القروي. ومن بين مليون رب أسرة تم إحصاؤهم، يوجد 432 ألفا و92 شخصا مسنا، و211 ألفا و381 أرملة، و88 ألفا و163 شخصا في وضعية إعاقة (أي 731 ألفا و636 شخصا).

وتنسجم العملية الوطنية “رمضان 1447″، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تمام الانسجام، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.

ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، تدعمهم مُساعدات اجتماعيات ومتطوعون بنقاط التوزيع المعتمدة على الصعيد الوطني، حيث سيسهرون على تسليم المساعدات الغذائية لأرباب وممثلي الأسر المستفيدة.

ويخضع تنفيذ هذه المبادرة، أيضا، للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة إقليمية وأخرى محلية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع، وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية.

كما تقوم المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، والإنعاش الوطني، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والسلطات المحلية، أيضا، بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية التضامنية.

وتسهر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبهما، على مراقبة جودة المواد الغذائية الموزعة.

وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك، حفظه الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بشكل رمزي، قففا من المواد الغذائية لـ 10 من أرباب أو ممثلي الأسر المستفيدة من عملية “رمضان 1447″، قبل أن تؤخذ لجلالته صورة تذكارية مع متطوعين مشاركين في هذه العملية التضامنية.

ومنذ إطلاقها سنة 1998، عبأت العملية الوطنية للدعم الغذائي غلافا ماليا إجماليا تفوق قيمته 2,5 مليار درهم، مع ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من 34 ألفا و100 في 1998 إلى مليون أسرة ابتداء من 2023.

وهكذا، تأتي عملية “رمضان 1447” لتنضاف إلى مختلف الجهود والمبادرات الإنسانية التي يسهر عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سعيا إلى النهوض بثقافة التضامن، وتعزيز تماسك المجتمع المغربي وضمان تنمية بشرية شاملة ومستدامة.

لمزيد من الاحاطة بأهم لحظات هذا الحدث..تابعوا ألبوم الصور أسفله…