تصوير مسلسل “حموشان” بسكورة بإقليم بولمان.. أجواء مميزة وتعاون كبير بين الطاقم والسلطات والساكنة
المغرب نيوز
انطلقت خلال الأيام الأخيرة بمنطقة سكورة التابعة لإقليم بولمان عمليات تصوير المسلسل الجديد “حموشان“، من توقيع السيناريست أحمد بوعروة وإخراج المبدعة جميلة بن عيسى البرجي، في أجواء احترافية يسودها التعاون الدائم بين الفريق التقني والساكنة المحلية والسلطات.

وحظي طاقم العمل باستقبال حافل من أبناء المنطقة، الذين قدموا دعماً واسعاً سواء على المستوى اللوجستي أو بتسهيل استخدام الفضاءات الطبيعية التي تتميز بها سكورة. كما سهرت السلطات المحلية على مواكبة عملية التصوير وتوفير الظروف التنظيمية الملائمة لضمان انسيابية العمل.
وفي تصريح خصّ به موقع “المغرب نيوز“، قال السيناريست “أحمد أبو عروة” : “مسلسل حموشان مشروع آمنت به منذ البداية، واختيارنا لمنطقة سكورة لم يكن اعتباطياً بل رغبة في إبراز سحر المنطقة وإغناء العمل ببعد بصري مميز، والدعم الكبير من الساكنة والسلطات أعطانا طاقة إضافية، وأعتقد أن الجمهور سيجد في العمل قصة قوية وصوراً جذابة”.

من جهتها، أعربت المخرجة “جميلة بن عيسى البرجي” عن ارتياحها لسير التصوير، قائلة: “سكورة فضاء ملهم وغني بالتفاصيل، وقد وجدنا هنا ترحيباً كبيراً وتعاوناً قلّ نظيره، هذا الجو الإيجابي سمح لنا بالاشتغال بحرية إبداعية أكبر، ونأمل أن يلمس المشاهد هذا الجهد في النتيجة النهائية، نشتغل جميعاً بروح واحدة ونطمح لتقديم عمل يرقى لتطلعات الجمهور”.
كما أكد عدد من أفراد الفريق الفني والتقني أن الأجواء الإيجابية والتعاون المحلي شكلت عاملاً أساسياً لنجاح مراحل التصوير، ما يعكس صورة جميلة عن انفتاح المنطقة على المشاريع الثقافية والفنية.

ويشارك في مسلسل “حموشان” ثلة من الممثلين المغاربة المعروفين بأدائهم القوي وحضورهم المميز، من بينهم: (ياسين أحجام، سارة فارس، عبد الرحيم المنياري، مصطفى اهنيني، سناء بحاج، فاطمة بوجو، إلهام واعزيز، محمد حراكة، حنان الخالدي، مكوار الصديق، طارق الخالدي، بوشعيب العمراني، محمد بندحو، فاطمة الشيخ، حسن أوعسو) إضافة إلى ممثلين شباب يقدمون أدواراً جديدة تضيف روحاً متجددة للعمل، ووجوه محلية من سكورة تشارك في تجسيد بعض الأدوار الثانوية لإضفاء مزيد من الواقعية على الأحداث، بحيث سيكون التنوع في الشخصيات عاملاً مهماً في إثراء البناء الدرامي ومنح المسلسل بعداً إنسانياً واجتماعياً قوياً.
ومع تقدم مراحل التصوير، يتطلع الجمهور المغربي إلى متابعة هذا العمل الجديد الذي يُتوقع أن يشكل قيمة مضافة للإنتاج الدرامي الوطني، سواء من حيث جودة النص أو جمالية الإخراج أو التوظيف الذكي لفضاءات سكورة الطبيعية.
