أخبار وطنيةإجتماعية

مأساة «مي حسبية»: سنوات من القهر في كهف مهجور تنتهي بأمنية تبكي العيون

المغرب نيوز

في تفاصيل تقشعر لها الأبدان، تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي مع قصة إنسانية مؤلمة للمسنة “حسبية” في ضواحي مدينة آسفي، والتي أمضت سنوات طويلة في طي النسيان والعزلة التامة، محاصرة بظروف عيش قاسية داخل مأوى يفتقر لأبسط شروط الحياة البشرية.

و عاشت “مي حسبية” وسط ظلام دامس وبلا ماء أو كهرباء، تتجرع مرارة الجوع والحرمان في مشاهد تحط من الكرامة الآدمية. وأمام انعدام الطعام لفترات طويلة، وصل بها الأمر إلى تناول التراب لتهدئة آلام جوعها الشديد وسد رمق أمعائها الفارغة، في واقعة صدمت كل من تابع تفاصيل قصتها.

وفي المشهد الأكثر إيلاماً وقوة، جسدت هذه السيدة أسمى معاني العزة والقناعة رغم المحنة؛ إذ رفضت المطالبة بتوفير سكن أو أثاث أو أغطية لحمايتها من البرد، واقتصرت أمنيتها البسيطة في تصريح مبكٍ على قطعة سكر وقليل من الشاي لإعداد براد دافئ يواسي وحدتها.

هذا، و أثارت قصتها موجة عارمة من التعاطف والغضب الشعبي تجاه غياب الدعم الاجتماعي لمثل هذه الحالات الهشة، وسط دعوات مكثفة ونداءات عاجلة وجهها ناشطون للجهات المسؤولية والمحسنين لسرعة التدخل وتأمين حياة كريمة تليق بكبر سنها وضمان عيش يضمن كرامتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى