سلوى الجوهري.. فنانة مغربية تستحق الإنصاف والعودة إلى الساحة الفنية
بوشعيب العمراني
سلوى الجوهري، هذه الفنانة الاستثنائية التي بصمت خلال مسيرتها الفنية على مسار جد متميز كممثلة مغربية في المسرح والتلفزيون والسينما، تعد واحدة من الأسماء اللامعة في الساحة الفنية، اشتهرت بموهبتها وأدائها المميز في العديد من الأعمال التي تركت بصمة لدى الجمهور. ومع ذلك، يلاحظ الجمهور غيابها عن الساحة الفنية مؤخرًا، حيث تعرضت للتهميش والاقصاء والإهمال، ولم تُتح لها الفرصة للمشاركة في مشاريع جديدة تُبرز قدراتها.
من المهم أن يُدرك القائمون على صناعة الفن، من مخرجين ومنتجين وأصحاب شركات الكاستينغ، قيمة سلوى الجوهري وإسهاماتها السابقة، وأن يعملوا على إعادتها إلى الواجهة من خلال إسناد أدوار تتناسب مع إمكانياتها.
الجمهور يترقب عودتها ويتمنى أن تكون جزءًا من الأعمال القادمة التي تحمل رؤية فنية متميزة، فالوسط الفني بحاجة دائمًا إلى المواهب الحقيقية، وسلوى الجوهري تستحق أن تكون في مقدمة المشهد الفني من جديد.
الفنان الكوميدي “الشرقي سروتي” أطلق موخرا هاشتاغ تحت عنوان : ” #شعلو الضوء #وجوه منسية الفنانة سلوى الجوهري” عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مبادرة منه لإتاحة الفرصة لهذه الفنانة التي طالها النسيان، متمنيا بذلك من وزارة الثقافة والنقابات الفنية، والمخرجين والمنتجين ان تكون هناك إلتفاتة فنية منهم للفنانة سلوى الجوهري، وإدراجها في أعمالهم التلفزيونية السينمائية.
وبدورنا نضم صوتنا لصوت الفنان “الشرقي سروتي” في ضرورة نفض الغبار عن هذه الفنانة المغربية التي أعطت الشئ الكثير للساحة الفنية المغربية، ولا أدل على ذلك العدد الكبير والمهم من الأعمال الفنية من قبيل : المسرحيات التالية : “عريس من الخارج”،”تزوج ما كالهاليا” ، “فرنك ناقص في البنك” ، “الشيب وما يدير” ،”عمارة السي بوعزة” ،”اولاد الوطن” ، “المدير الجديد” ، “العيشوريات” و”الحادكة في الميزان”، مسلسلات “الرجال لا يبكون” ل و”سعادة الاخرين” و”ستة من ستين” و”خمسة و خميس” و “بيت العيلة” و “دار الغزلان” و”وجع التراب” وأفلام “لالة شافية” و”الورطة” و “صلاة الغائب”…والقائمة طويلة…