إحداث منطقة حرة من طرف المجلس الإقليمي لتازة لإمتصاص البطالة التي تنخر الإقليم
تغطية ومتابعة : جمال بلــة/ إلهام طويس
انعقدت بقاعة الإجتماعات لعمالة تازة صباح يوم الخميس 20/09/2018 أشغال الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر شتنبر 2018، بحضور السيد مصطفى المعزة عامل الإقليم، والسيد الكاتب العام للعمالة، والسادة أعضاء المجلس، ورؤساء المصالح الخارجية المعنية ورؤساء أقسام ومصالح العمالة وممثلي الصحافة المحلية.

ابتدأت أشغال هذه الدورة بكلمة افتتاحية للسيد عبد الواحد المسعودي رئيس المجلس الإقليمي، ذكر فيها بالسياق التنظيمي الذي تنعقد فيه هذه الجلسة، وأن هذه الدورة تشكل محطة رافعة ودفعة قوية لكي يستجمع المجلس كامل قواه ليواصل عمله بجد ومسيرته ودوره بعزم في زرع الأمل واقتراح المبادرات، وأشار السيد عبد الواحد المسعودي الى ان حجم التحديات والانتظارات مما يستوجب تشخيصا دقيقا لمختلف الأوراش التي انخرط فيها المجلس، وذلك للوقوف عند أهم الاكراهات التي تواجه الإقليم لمواكبة النموذج التنموي للبلاد والعمل على تجاوزها حتى يتبوأ اقليم تازة مكانة مرموقة ضمن الاقاليم الرائدة بالمملكة، علما ان السلطة الاقليمية تجدد التأكيد على استعدادها الدائم للعمل الى جانب جميع المتدخلين اعتمادا على منهجية التشارك والتشاور.
وقد تميزت هذه الجلسة بإلقاء ثلاثة عروض ، كما تم الوقوف من خلال المناقشة على مختلف الإكراهات التي تعاني منها الجماعات الترابية بالإقليم، وكذا إقتراح التدابير الممكنة في إطار مقاربة تشاركية مع السلطات الإقليمية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعات الترابية.

وبخصوص النقطة الاولى المتعلقة بقطاع التربية والتكوين بالإقليم، وبعد العرض القيم للمدير الإقليمي للتربية والتكوين، الذي تلته مناقشة مستفيضة لامست مختلف جوانب القطاع، والذي تطرق إلى مميزات الدخول المدرسي للموسم 2019/2018، كإحداث المسالك الدولية بالمسلك الإعدادي، وتعميم المنهاج المنفتح بسلك التعليم الإبتدائي، تحيين المنهاج الدراسي بسلك التعليم الإبتدائي الخاص بالمستويين الأول والثاني، والإنخفاض الملحوظ في نسبة الأقسام المكتظة، مع إطلاق مخطط إقليمي لمواكبة وتتبع الدخول المدرسي، وعقد لقاءات تواصية مع كافة الفاعلين التربويين.
حيث إستقبلت فضاءات التعليم الأولي مامجموعه 12109 تلميذ موزعة على الشكل التالي : التعليم العمومي العصري 1916 تلميذ موزعة على 74 مؤسسة، التعليم الخصوصي 1050 تلميذ موزعة على 24 مؤسسة، الكتاتيب القرأنية 9143 تلميذ موزعة على 596 مؤسسة، وبلغ عدد المستفدين من برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية إلى 10500 مستفيد وما بعد محو الأمية 990 مستفيد، هذا مع إتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة مع إحترام المعايير المعتمدة وطنيا، والحرص على إعتماد معيار 30 تلميذا بالقسم الأول والثاني في حدود المتوفر من الموارد البشرية والبنية المادية للمؤسسات، وتعديل البنيات التربوية على ضوء مؤشرات الدخول المدرسي لضمان إستجابة أكبر عدد ممكن من الأقسام للمعايير المعتمدة وطنيا كتشغيل الحصة من الأطر المتعاقدة الموضوعة رهن إشارة المجلس الإقليمي للتخفيف من الأقسام المتعددة المستويات والمكتظة، وفي هذا الشأن قام المجلس الإقليمي بإبرام إتفاقية شراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وجهة فاس – مكناس من أجل توظيف الموارد البشرية عن طريق الإنابة لمواجهة الغيابات المتوقعة والغير المتوقعة للإطر التربوية، وتم توظيف الحاصلين على شهادة الإجازة في تخصصات متعددة عن طريق شركة متعاقدة،( توظيف 45 أستاذة وأستاذ لسد الخصاص المهول الذي تعرفه المديرية الإقليمية للتربية والتكوين).
وبالنسبة إلى الدعم الإجتماعي بلغ العدد الإجمالي للمستفدين ما يفوق 68853 تلميذة وتلميذ من المبادرة الملكية ” مليون محفظة ” مسجلا بذلك تطورا بنسبة 6,9 مقارنة مع الموسم 2018/2017 ، أما بخصوص المطاعم والداخليات فقد بلغ مجموع الأقسام الداخلية بمديرية تازة 17 قسم داخلي منها 02 بسلك التعليم الإبتداي ( مدارس جماعاتية )، و06 أقساما داخليا بسلك التعليم الثانوي الإعدادي، و08 أقساما بسلك التعليم الثانوي التأهيلي، و01 قسم داخلي بالأقسام التحضيرية، والعدد الإجمالي للمستفيدين يفوق 35772 تلميذة وتلميذ، مسجلا بذلك تطورا بنسبة 3,3 مقارنة مع الموسم الدراسي الفارط ، من بينهم حوالي 31593 مستفيدة ومستفيد من الإطعام المدرسي، وما يقارب 4180 مستفيدة ومستفيد من الداخليات، وللإشارة جميع الداخليات والمطاعم فتحت في وجه التلاميذ الممنوحين، حيث ثم تزويدها بالمواد الغذائية وفقا للحاجيات المعبر عنها وفق الصفقات المبرمة.




