بالصور : عامل بنسليمان يترأس حفل توزيع معدات وأجهزة على حاملي المشاريع من الشباب
تقرير بوشعيب العمراني
بمناسبة الذكرى ال69 لعيد الاستقلال المجيد، ترأس السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، صباح يوم الاثنين 18 نونبر 2024، بمركز طب الإدمان ببنسليمان، حفل توزيع معدات لوجيستيكية وعدد مهم من الأجهزة على حاملي المشاريع من الشباب المستفدين من برنامج الادماج عن طريق الأنشطة الاقتصادية، الذي تشرف على تمويله مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وذلك بحضوروذلك بحضور الكولونيل ماجور قائد الحامية العسكرية ببنسليمان، ونائب رئيس المحكمة الإبتدائية، ونائب وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية ممثلين للسلطة القضائية، والسيد “ميمون خويا موح” الكاتب العام للعمالة، والسيد “محمد مدكر” رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، والسيد “فتاح الزردي” رئيس المجلس الاقليمي لبنسليمان، والسيد “مبارك عفيري” النائب البرلماني عن دائرة بنسليمان، والسيد “الجيلالي شفيق” رئيس جمعية البحيرة السليمانية للاعمال الاجتماعية، والسادة رؤساء المصالح الأمنية بالإقليم، والسيدات والسادة رؤساء المصالح الخارجية، ورجال السلطة المحلية والإقليمية، ومدير الديوان، والمنتخبين، بالإضافة إلى السيدات والسادة ممثلي الفعاليات الاقتصادية والجمعوية المستفيذة من هذا البرنامج، ورجال الصحافة والإعلام.

وقد أكد السيد “الجيلالي شفيق” رئيس جمعية البحيرة السليمانية للاعمال الاجتماعية، في تصريح للموقع بهذه المناسبة على شكره وامتنانه العميقين للسيد العامل على ترأسه حفل توزيع معدات لوجيستيكية وعدد مهم من الأجهزة على حاملي المشاريع من الشباب المستفدين من برنامج دعم ومواكبة الشباب لخلق وتطوير انشطة مقاولاتية صغيرة جدا وانشطة مدرة للدخل باقليم بن سليمان، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرامية إلى العناية المولوية لجلالته بالشباب وحاملي المشاريع، والتي ستمكنهم من محاربة الهشاشة والبطالة وتعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للفئة الإجتماعية ذات الدخل المحدود.
كما تقدم بالشكر أيضا لمؤسسة محمد الخامس للتضامن على هذه المبادرة الكريمة، والمساعدة المالية القيمة لصالح برنامج الشباب المنحدرين من الفئات الاجتماعية الفقيرة والهشة، الذي يستهدف الحاملين لمشاريع مقاولتية صغيرة والمتوفرين على كفاءات ومؤهلات مقاولتية، ومشاريع اقتصادية قابلة للإنجاز وقادرة على در مداخيل قارة، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى ضمان الظروف المناسبة لحياة كريمة لجميع شرائح المجتمع بهدف تحقيق التنمية الشاملة.

كما أضاف السيد شفيق أن هذا البرنامج شمل في هذه المرحلة، 20 من حاملي المشاريع في ميادين السياحة القروية، والحلاقة، وصناعة الحلويات، والمطاعم، والبناء.
كما أوضح السيد شفيق في هذا الاطار أن دور جمعية البحيرة السليمانية للأعمال الاجتماعية، بمعية جمعية مبادرة لدعم الشباب وتنمية التشغيل، يكمن في عقد المواكبة والمتابعة والتكوين بين الجمعية، وحاملي هذه المشاريع، بحيث يتمحور دور الجمعيتين في :
– السهر على المواكبة القبلية و التتبع البعدي لحامل المشروع من أجل ديمومته وتطويره
– تمكين حامل المشروع من المعلومات الإدارية اللازمة لإعداد المشروع
– برمجة اللقاءات والتكوينات اللازمة بتنسيق مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن .
– تقييم نتائج برنامج المواكبة مع حامل المشروع
– اقتراح الحلول الناجعة لخلق المشروع وتطويره .
واختتم السيد شفيق الجيلالي كلمته بأنه لن يدخر جهدا في سبيل إنجاح هذا البرنامج نظرا لما له من أهمية قصوى، حتى يصبح نموذجا يقتدى به ويمكن توسيعه ليشمل فئات أخرى في جماعات ترابية أخرى بالاقليم لم تستفد من هذا البرنامج، كجماعات شراط ، أولاد يحيى لوطا، مالين الواد، الردادنة أولاد مالك، أحلاف، علما أن الجمعية كانت قد فتحت باب الاستفادة لحوالي 24 مستفيدا ومستفيدا في سنة 2022، غالبيتهم من العالم القروي كما الشأن بالنسبة لهذه السنة، على أن يرتفع العدد في المرحلة القادمة إلى حوالي 40 مستفيدا ومستفيدة.
لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذا الحفل، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…


























