أخبار محليةأخبار وطنيةإجتماعيةصحة

قرار عاملي بمنع السباحة بجميع الشواطئ التابعة لنفوذ إقليم بنسليمان ابتداء من هذا التاريخ

المغرب نيوز

تسارع السلطات الإقليمية بعمالة بنسليمان الزمن لاحتواء وباء كورونا المستجد، وقررت إصدار قرار عاملي يقضي بمنع السباحة والاصطياف بجميع الشواطئ التابعة لنفوذ إقليم بنسليمان ابتداء من الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم الجمعة 21 غشت 2020، كتدبير احترازي وحاسم لتجنب انتشار وتفشي فيروس “كوفيد 19″.

وحسب القرار العاملي رقم 2020/30، الذي تمتلك الجريدة نسخة منه، فقد تقرر منع السباحة والاصطياف بجميع الشواطئ التابعة لنفوذ إقليم بنسليمان ابتداء من الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم الجمعة 21 غشت 2020، بناء على الظهير الشريف المعتبر بمثابة قانون رقم 1.75.168 الصادر في 25 من صفر 1397 ( 15 فبراير 1977 ) المتعلق باختصاصات العامل كما تم تعديله وتعديله يالظهير الشريف المعتبر بمثابة قانون رقم 293 .1.93 الصادر في 19 من ربيع الآخر 1414 ( 6 اكتوبر 1993 )، وبناءا على المرسوم رقم 20.526 2 الصادر في 17 من ذي الحجة 1441 ( 7 أغسطس 2020 ) بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس کورونا (كوفيد 19)، ولاسيما المادة الثالثة منه التي تنص على ” يتخذ ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم بموجب الصلاحيات المخولة لهم طبقا للنصوص التشريعية والتنظيمية، جميع التدابير التنفيذية التي يستلزمها حفظ النظام العام الصحي في ظل حالة الطوارئ المعلنة سواء كانت هذه التدابير ذات طابع توقعي أو وقائي أو حمائي ، أو كانت ترمي إلى فرض أمر بحجر صحي اختياري أو اجباري ، أو فرض قيود موقتة على إقامة الأشخاص بمساكنهم، أو الحد من تنقلاتهم، أو منع تجمعهم، أو اغلاق المحلات المفتوحة للعموم ، أو إقرار أي تدبير آخر من تدابير الشرطة الإدارية، كما يخول لهم وللسلطات الصحية المعنية حق اتخاذ أي قرار أو إصدار أي أمر تستلزمه حالة الطوارئ الصحية المعلنة كل في حدود اختصاصاته “.

ويعهد إلى السلطات الإدارية المحلية و السلطات الأمنية بتنفيذ هذا القرار كل في نطاق اختصاصاته ، بتنسيق المصالح الاقليمية للتجهيز و الجماعات الترابية لبوزنيقة والمنصورية وشراط .

وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار تسجيل الإصابات بفيروس كورونا المستجد بإقليم بنسليمان بشكل خاص، وبجهة الدار البيضاء سطات بشكل عام، وعدم استقرار مؤشر الانخفاض، مما يجعل موسم الاصطياف لهذه السنة غير ممكن بطريقته الاعتيادية، علما أن السلطات بجميع أجهزتها وهيئاتها المعنية تقوم بمجهودات جبارة للحفاظ على سلامة المواطنين واحتواء الفيروس دون خسائر بشرية، إلا أن الحسم النهائي في عملية التغلب على الوباء تبقى من مسؤولية جميع المواطنين، الذين يجب أن يسود بينهم الحس المجتمعي في الظروف الحالية.

نسخة من القرار العاملي

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى