ويرتقب، مع إقالة المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش، إجراء مجموعة من التغييرات على مستوى التركيبة البشرية للمنتخب الوطني، خاصة على مستوى خط الدفاع، بعد الجدل الذي ظل يرافق وجود مجموعة من الأسماء، التي لم تقدم الإضافة.
وقد أثير الجدل، بشأن تراجع أداء سفيان شاكلة وسامي مايي، خلال مشاركتهما مع « الأسود »، كما ظل التساؤل مثارا بشأن تواجد كل من سفيان العكوش وسفيان الكرواني، رغم تواضع أدائهما وعدم قدرتهما على تقديم الإضافة.
ويشكل معسكر شهر شتنبر المقبل، فرصة أمام الطاقم الجديد للمنتخب الوطني، والذي سيشرف عليه وبنسبة عالية المدرب وليد الركراكي إلى جانب مساعديه عادل رمزي ورشيد بنمحمود، من أجل وضع أولى اللبنات لخلق منتخب وطني تنافسي، رغم أن الفترة الفاصلة عن موعد انطلاق « المونديال » لا تتجاوز المائة يوم.