بالصور..اختتام المرحلة الأولى من النسخة الخامسة للملتقى الصيفي للنزلاء الأحداث ببنسليمان
المغرب نيوز
تحت شعار” الملتقى الصيفي فضاء للتربية وترسيخ القيم”، اختتمت صباح يوم الجمعة 29 يوليوز 2022، فعاليات المرحلة الأولى من النسخة الخامسة من برنامج الملتقى الصيفي للسجناء الأحداث برسم سنة 2022، بحفل بهيج احتضنه مركز الإصلاح والتهذيب ببنسليمان، تميز بحضور السيد “مصطفى الليموني” مدير المؤسسة، والفنان الكوميدي الشرقي سروتي”، والفنانة ” مونية لمكيمل”، والفاعلة الجمعوية “راقية صحيح” وعدد من الطاقات الفنية في الموسيقى والغناء والمسرح، بالاضافة إلى الأطر الادارية وموظفي المؤسسة.
ويأتي هذا البرنامج، الذي نظمت نسخته الخامسة بمبادرة من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تحت شعار “الملتقى الصيفي فضاء للتربية وترسيخ القيم”، في إطار العناية التي توليها المندوبية لفئة النزلاء الأحداث ضمن برامجها التأهيلية التي تروم من خلالها تقويم سلوكهم، وتمكينهم من كفايات داعمة تؤهلهم للاندماج بعد الإفراج.
و قد إستهل هذا الحفل بزيارة الحضور الكريم لرواق إبداعات النزلاء في ميدان الفن التشكيلي، والذي تميز بعرض لوحات فنية أبدعتها أنامل النزلاء بحرفية عالية أبانت على الحس الابداعي لهؤلاء النزلاء، بعد ذلك التحق الحضور الكريم بقاعة الحفل حيث استهل هذا الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الوقوف إجلالا واحتراما لتحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، ليفسح المجال بعد ذلك لكلمة السيد “مصطفى الليموني” مدير مركز الإصلاح والتهذيب ببنسليمان أكد من خلالها على أن اعتماد المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج لهذا النوع من البرامج الحديثة ينم عن وعيها بالدور التأهيلي الذي يلعبه التأطير التربوي الترفيهي كآلية عالية التأثير لتشجيع النزلاء الأحداث للانخراط في مسار التغيير.
وأكد الليموني أن أهداف المندوبية العامة لم تعد تقتصر على ضمان أكبر نسبة ومعدل في التأطير التربوي والتعليمي والتكويني فقط، بل أصبحت تضع في حساباتها مسألة ” الابداع والابتكار والإنتاج الخلاق”.
وأشار إلى أن الهدف من هذه العملية يكمن في تحسين الخدمات التربوية والاجتماعية وتوفير بيئة ترفيهية وإدماجية آمنة ومستدامة للنزلاء الأحداث لمساعدتهم على بناء شخصياتهم واكتشاف مواهبهم وصقلها، والاستفادة من الوقت بطريقة إيجابية من أجل تطوير مهاراتهم، وذلك في إطار ورشات تدريبية وتحسيسية ومسابقات وأنشطة مختلفة تلبي في جانب كبير منها احتياجاتهم ورغباتهم المعبر عنها من طرفهم.
وأضاف في السياق ذاته أن هذا النوع من التأطير والتأهيل يمكن إدارة المؤسسة السجنية والإصلاحية من تحقيق أهداف وقائية و إدماجية هامة، إضافة إلى تشجيع النزلاء على الإنضباط والانخراط بشكل إيجابي في البرامج التأهيلية الأخرى.

وسجل أن الدورات السابقة أظهرت أن الملتقى ساهم في التخفيف من حالات الملل وحدة التوتر والقلق والعنف داخل بيئة الفضاء السجني، كما مكن النزلاء من استثمار الفترة الصيفية وتوجيه طاقاتهم إلى ما هو مفيد بالنسبة لهم.
ونوه المدير بجهود كافة المشاركين من أطر المندوبية في هذا الملتقى، الذي يتطور سنة بعد أخرى، في التزام بأهداف الاستراتيجيات التي تسطرها المندوبية، مضيفا أن النزلاء استفادوا خلال هذا الملتقى من أنشطة متعددة منبثقة عن مختلف البرامج التأهيلية والثقافية والفنية والإبداعية التي تمت برمجتها في هذا الإطار، وشملت بالخصوص الموسيقى والرسم والمسرح والبرامج التحسيسية والمحاضرات.
كما عرف حفل الاختتام أيضا مجموعة من الكلمات للفنانين الحاضرين في هذا الحفل نوهوا من خلالها على المجهود الكبير الذي يبذله مدير وأطر المؤسسة من خلال هذا البرنامج الذي يعد لبنة أساسية في الترفيه عن السجناء الأحداث، وفرصة مثالية لتقويم سلوكهم، كما أعلنوا عن استعدادهم التام من أجل المساهمة في تنشيط برامج المؤسسة عبر ورشات فنية يستفيد منها هؤلاء النزلاء، تلتها بعد ذلك وصلات فنية إبداعية لنزلاء المؤسسة، تنوعت بين الأناشيد الوطنية والعروض المسرحية التحسيسية والرقصات التعبيرية، بالإضافة إلى مساهمة موسيقية غنائية من أداء الفنانة “خديجة دوكار” وعازف آلة العود “الفنان جعفر الشرايبي”.
وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، قد اعلنت في بلاغ صحفي لها، عن انطلاق الملتقى الصيفي للنزلاء الأحداث في نسخته الخامسة ابتداء من 15 يوليوز إلى غاية 15 شتنبر 2022، لفائدة مجموع النزلاء الأحداث البالغ عددهم 4541 نزيلا والموجودين بـ31 مؤسسة سجنية، تحت شعار “الملتقى الصيفي فضاء للتربية وترسيخ القيم”.
ووفق ذات المصدر، يشتمل برنامج الملتقى المذكور على مجموعة من البرامج التربوية والثقافية والفنية والرياضية والدينية والاجتماعية الهادفة والمتنوعة لفائدة النزلاء الأحداث، والتي سيتم تنزيلها وفق ما تقتضيه متطلبات الأمن والوقاية والحماية التي تفرضها الوضعية الوبائية المتصلة بوباء كورونا، وذلك بتأطير من 150 من أطر المندوبية العامة المتخصصين، والذين راكموا مجموعة من التجارب الميدانية خلال الدورات السابقة من البرنامج.
يشار إلى أن كل محطة من محطات برنامج الملتقى لهذه السنة تمتد على مدى زمني يبلغ 12 يوما، بما يسمح باستفادة أكبر عدد من النزلاء المستهدفين من البرنامج.
لمزيد من الاحاطة بأهم لحظات هذا الحفل..تابعوا ألبوم الصور أسفله…
























































