المغرب نيوز / عدسة الخياطي مبروك
بتنظيم من المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني ببنسليمان، وتنفيذا لإسترتيجية قطاع التعاون الوطني، وفي إطار “حملة شتاء السنوية”، أشرف السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، بمعية السيدة “أمينة لكداني” المندوبة الإقليمية للتعاون الوطني ببنسليمان، صباح يوم الأربعاء 10 مارس 2022، بالجماعة الترابية بئر النصر، على عملية توزيع أفرشة وأغطية مخصصة لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة بهذه الجماعة القروية، وذلك بحضور السيد “فتاح الزردي” رئيس المجلس الاقليمي، والسيد “ياسين عكاشة” النائب البرلماني عن دائرة بنسليمان، والسيد “بوعزة الدرويش” رئيس المجلس الجماعي لبئر النصر، والسادة رؤساء المصالح الأمنية، ورئيس دائرة بوزنيقة، وقائد المنطقة، والمنتخبين بجماعة بئر النصر، وموظفي مؤسسة التعاون الوطني ببنسليمان، بالإضافة إلى المستفيدات والمستفيدين من هذه العملية التضامنية.

وفي هذا الصدد، قامت المندوبة الإقليمية للتعاون الوطني، السيدة “أمينة لكداني”، بتعبئة الأطر الإدارية التابعة للمندوبية والمكلفة بهذه العملية، بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، قصد مباشرة عملية توزيع هذه الأغطية والأفرشة على المستفيدين المنحدرين من جماعة بئر النصر، والبالغ عددهم (100) مستفيد ومستفيدة من الأشخاص في وضعية هشاشة، في احترام تام للتدابير الاحترازية وشروط الوقاية والسلامة الموصى بها من طرف السلطات المختصة.
وقد أكدت السيدة “أمينة لكداني” المندوبة الإقليمية للتعاون الوطني ببنسليمان في تصريح لموقع “مغرب نيوز” على أن عملية توزيع هذه الأفرشة والأغطية التي أشرف عليها عامل الإقليم، والتي تدخل ضمن تخصصات قطاع التعاون الوطني، بلغت 100 حصة تشمل بالنسبة لجماعة بئر النصر، على أن تستأنف عملية توزيع الحصص المخصصة لباقي الجماعات الترابية بالاقليم في قادم الأيام، وفق برنامج زمني دقيق ومحدد ، كما أشارت أن هذه المساعدات تدخل ضمن برنامج المساعدات الدائم الذي تنهجهه مؤسسة التعاون الوطني بربوع أقاليم المملكة لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة، كما تدخل أيضا في الفئات الأكثر هشاشة التي أصبح يستهدفها قطاع التعاون الوطني في إطار خدماته الجديدة، والتي تهتم بالأخص بالأشخاص في وضعية إعاقة أو هشاشة.

وتأتي هذه العملية تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى مساعدة هذه الفئة، ومن شأن هذه العملية الانسانية أن تساهم في تكريس قيم التضامن والتآزر، وضمان تنمية بشرية مستدامة وفق قيم وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف، كما تندرج هذه العملية في إطار تفعيل خدمات صندوق دعم التماسك الاجتماعي وخاصة الشق المتعلق بالمساعدات العينية الموجهة لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة، إذ تعتبر تجسيدا قويا لسياسة القرب المتواصلة التي تنهجها مندوبية التعاون الوطني تجاه المعوزين، وتهدف إلى تطوير الدعم للأشخاص في وضعية هشة، خاصة الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة وتخفيف العبء على الأسر التي تعاني الفقر والهشاشة.

كما أن هذه العملية تدخل أيضا في إطار المهام والاختصاصات التي تضطلع بها مؤسسة التعاون الوطني، خاصة في مجال تقديم مختلف أنواع الإعانات والمساعدات لفائدة الفئات الفقيرة والمحتاجة، وباعتبارها من الفاعلين الأساسيين في مجال المساعدة الاجتماعية، كما تندرج ضمن الاستراتيجية الجديدة للمؤسسة، كفاعل عمومي أساسي في مجال المساعدة الاجتماعية، والتي تترجم جزء من السياسات العمومية في الميدان الاجتماعي، وتنسجم مع الإرادة الملكية السامية في التصدي لمظاهر الفقر والهشاشة.
وقد خلفت هذه المبادرة الاجتماعية ارتياحا وسط المستفيدين لكونهم من الفئات المعوزة التي تحتاج إلى مثل هذه المبادرات الاجتماعية بين الفينة والأخرى، مراعاة لظروفهم الاجتماعية والصحية وللظرفية الاستثنائية التي تمر منها البلاد جراء جائحة كورونا.
لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذه العملية، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…