بالصور..عامل بنسليمان يعطي إنطلاقة أشغال بناء مسلك طرقي بجماعة سيدي بطاش
يوسف العمراني
أشرف السيد “سمير اليزيدي” عامل صاحب الجلالة على إقليم بنسليمان، صباح يوم الأربعاء 25 دجنبر 2019، بالجماعة الترابية سيدي بطاش، على إعطاء إنطلاقة أشغال بناء المسلك الرابط بين الطريق الجهوية 403 والطريق الإقليمية 4320 بجماعة سيدي بطاش، على طول (10,2) كيلومترات، وذلك بحضور السيد “محمد بنجلول” النائب البرلماني عن دائرة بنسليمان، والسيد “محمد بن الشتوكية” النائب الثالث لرئيس المجلس الإقليمي ببنسليمان، والسيد “أحمد المحرقة” رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة بنسليمان، والسيد “نور الدين اكريران” رئيس المجلس الجماعي للجماعة الترابية سيدي بطاش، ورئيس جماعة بنسليمان، والسادة رؤساء الأجهزة الأمنية، والسادة رؤساء المصالح الخارجية، ومديرالديوان، ورئيس قسم التجهيز بالعمالة، ورجال السلطة المحلية والإقليمية، والمنتخبون، بالإضافة إلى الفعاليات الجمعوية المحلية، وساكنة المنطقة، ورجال الصحافة والإعلام.
وفي تصريح للسيد “هشام فتحي” المهندس الإقليمي، رئيس قسم التجهيز بعمالة إقليم بنسليمان لموقع “مغرب نيوز” أكد أن هذه المسلك الطرقي المهم التي أعطيت انطلاقة بناءه اليوم يأتي في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والترابية بالوسط القروي، وبتمويل من صندوق التنمية القروية التابع لوزارة الفلاحة، على طول (10,2) كيلومترات، ويربط بين بين الطريق الجهوية 403 والطريق الإقليمية 4320 بجماعة سيدي بطاش، بمبلغ يناهز 560.44 077 9 مليون درهما، وسيستفيد منها زهاء (4500) نسمة من ساكنة دواوير : أولاد بورزك – الشعاعلة – أولاد علي – الشراردة، فيما حددت مدة الإنجاز في 6 أشهر من طرف “شركة ميلترا” (Société MELATRA).
كما أكد السيد “نور الدين اكريران” في كلمة له بالمناسبة، على الجهود المحمودة و المتواصلة التي يبدلها السيد العامل وكل مكونات عمالة بنسليمان من أجل الدفع بعجلة التنمية بالجماعات الترابية التابعة لعمالة إقليم بنسليمان بصفة عامة والجماعة الترابية لسيدي بطاش بصفة خاصة، وهو الإهتمام المعهود في السيد عامل الإقليم، الذي يسعى جاهدا من أجل مساعدة كل مكونات المجلس الجماعي لسيدي بطاش من أجل تذليل الصعاب والمشاكل التي تعيق التنمية وجودة الخدمات التي تصبو اليها ساكنة هذه الجماعة على الوجه الأمثل، كما تقدم بالشكر الجزيل للسيد الكاتب العام للعمالة، والسلطة المحلية والسادة رؤساء المصالح الخارجية ورؤساء أقسام ومصالح العمالة على الدعم الذي يقدمونه لجماعة سيدي بطاش من أجل رسم رؤية واضحة للعمل التشاركي استجابة لتطلعات الساكنة، كما نوه بكل أشكال الدعم المقدم من طرف المجلس الاقليمي ببنسليمان للجماعة والذي هم بالأساس حافلات النقل المدرسي وسيارات الإسعاف والمسالك الطرقية، كما أضاف السيد الرئيس أن التنمية المحلية لا تتحقق إلا بتنفيذ المشاريع التي تستجيب لحاجيات السكان وتطلعاتهم، ولا تستقيم الا بتبني مقاربة مندمجة الأبعاد تعتمد على المجال الترابي وتطوير البنيات التحتية، حيث يندرج الرصيد الطرقي الذي أصبح يشكل الدعامة الأساسية للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يتماشى على ما أكد عليه جلالة الملك محمد السادس نصره الله من خلال الرسالة السامية التي وجهها جلالته بتاريخ 04 ماي 2016 للمشاركين في أشغال المؤتمر الافريقي الأول بمراكش حول الصيانة والحفاظ على الرصيد الطرقي والابتكار التقني، حيث قال جلالته” لعل من أهم سبل تحقيق هذه التنمية المنشودة ، توفير الخدمات الاجتماعية الأساسية والبنيات التحتية الكبرى، وفي مقدمتها الشبكة الطرقية وذلك لدورها في ضمان التواصل، وولوج السكان إلى الأسواق والخدمات الأساسية والحد من التفاوتات الإجتماعية و المجالية ،وكذا لأهميتها في جلب الاستثمارات الخارجية وخفض تكاليف الإنتاج والرفع من مردودية المشاريع …” إنتهى كلام جلالة الملك.
واختتم رئيس جماعة سيدي بطاش كلمته بالتأكيد على أن تقوية الرصيد الطرقي بالجماعة الترابية لسيدي بطاش، يعتبر من المقومات الأساسية للتنمية بكل تجلياتها، كما أن هذا النوع من المشاريع من شأنه المساهمة بشكل كبير في تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية عبر فك العزلة على مجموعة من الدواوير والربط بينها والمساهمة في استقرار الساكنة وتسهيل عملية الولوج لمختلف الخدمات الأساسية، وانعاش القطاع السياحي بهذه المناطق التي تتميز بتنوع جغرافي و تحتضن مؤهلات سياحية وطبيعية واعدة، مضيفا أن هذا النوع من المشاريع من شأنه المساهمة في ازدهار مختلف الأنشطة التجارية بين الجماعة الترابية لسيدي بطاش وباقي الجماعات الترابية المجاورة، وذلك نظرا لموقعها الاستراتيجي، علما أنه سيعمل على فك العزلة عن ساكنة المنطقة، وهو عامل رئيسي في تحسين مؤشر الولوج الى المناطق الوعرة، وتحقيق مختلف أوجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، وخاصة النشاط السياحي، وتنزيل مقتضيات السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، كما ألتمس السيد “نور الدين اكريران” من السيد العامل في ختام كلمته في أن يرفع آيات الولاء والاخلاص للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، أصالة عن نفسه ونيابة على كافة أعضاء المجلس وسكان جماعة سيدي بطاش قاطبة.

وقد استبشرت ساكنة المنطقة خيرا بإعطاء الإنطلاقة لهذا المشروع، إذ اعتبرها الكثير منهم كمؤشر لفك العزلة عن المنطقة، حيث عبروا بكل تلقائية وعفوية عن ارتياحهم الكبير لخروج هذه المشروع لحيز الوجود ،نظرا الى النتائج والمنافع الكثيرة التي ستعود على الساكنة، والرامية بالأساس الى الإسهام في النهوض بالواقع التنموي المحلي بما يضمن خلق شروط وآليات تتيح خلق فرص تنموية حقيقية، تمكن الساكنة من تحسين واقعها والارتقاء بظروف عيشها بما يخدم مصالحها وحاجياتها.
وفي نهاية هذا الحفل فتح السيد “سمير اليزيدي” عامل الإقليم باب التواصل المباشر مع ساكنة جماعة سيدي بطاش، حيث استمع لشكاوي الساكنة، واستمع لمختلف المشاكل التي تؤرقهم وتشغل بالهم، كما وعد بالعمل على إيجاد الحلول الممكنة في أقرب الآجال بشراكة مع مختلف المتدخلين من المصالح اللا ممركزة و القطاعات الحكومية والسلطات الإقليمية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني.

وقد اختتم هذا الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده و أن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصنوه الرشيد المولى الرشيد، وأن يحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذا الحدث، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…

