بالصور..عامل بنسليمان يترأس رفع “اللواء الأزرق” للمرة الخامسة عشرة على التوالي بشاطئ بوزنيقة

المغرب نيوز

ترأس السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، صباح يوم الخميس 05 غشت 2021، بشاطئ المركز بمدينة بوزنيقة، حفل رفع “اللواء الأزرق”، في إطار انطلاق “حملة شواطئ نظيفة “2021” التي أطلقتها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، والمؤسسة الدولية للتربية على البيئة هذه السنة وللمرة الخامسة عشرة على التوالي علامة ” اللواء الأزرق” البيئية لفائدة شاطئ بوزنيقة، وذلك بحضور السيد “كريم بوسلهام” الكاتب العام للعمالة، والسادة رؤساء المصالح الأمنية، والسادة رؤساء المصالح الخارجية، والسيد باشا مدينة بوزنيقة، ونائب رئيس المجلس الجماعي ببوزنيقة ، وممثلين عن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ، ومسؤولين عن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء الصالح للشرب)، ورجال السلطة المحلية، وممثلين عن شركة “أوزون” للبيئة والخدمات، (الشركاء في هذه الحملة)، وعدد من فعاليات المجتمع المدني المهتم بالبيئة، ورجال الصحافة والإعلام.

الحفل كان مناسبة أيضا لتقديم مجموعة من الشروحات للسيد العامل والوفد المرافق حول أهم الإجراءات الإحترازية الصحية التي انتهجها مختلف الشركاء في فترة التعبئة في مواجهة كوفيد 19، بما يتماشى مع الشروط التي تصورتها السلطات لمكافحة الجائحة، بالإضافة إلى البرامج التي تخلقها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في توحيد جهود الجماعات والشركاء الاقتصاديين والمجتمع المدني والإدارات المعنية، وتنسيقها بما يضمن الحماية الصحية للمصطافين، حيث أضحت في هذا السياق الإجراءات المعمول بها في الشواطئ الحاصلة على اللواء الأزرق أكثر أهمية، عبر قيام مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بتسليمها بناء على 4 فئات من المعايير، ولا تقتصر على جودة مياه السباحة، حيث تشكل إجراءات الإعلام والتوعية والتربية على البيئة، ثم النظافة والأمن، وأخيرا تهيئة الشواطئ وتدبيرها، اللبنات الأساسية التي يقوم عليها الحصول على اللواء الأزرق.

ويأتي هذا الإنجاز الذي تمثل في رفع «اللواء الأزرق» للمرة الخامسة عشرة على التوالي بشاطئ بوزنيقة تتويجا للمجهودات التي قام بها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بمعية كل من الجماعة الترابية لبوزنيقة وعمالة إقليم بنسليمان، وشركة أوزون للبيئة والخدمات، ومندوبية الإنعاش الوطني، الذين انخرطوا جميعا في حملة شواطئ نظيفة 2020، علما بأن هذه العلامة تمنح من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التي تترأسها سمو الأميرة للا حسناء والمؤسسة الدولية للتربية على البيئة، وفقا لمعايير ترتبط بجودة مياه الاستحمام والبيئة والتجهيز وتدبير النفايات والتربية البيئية.

وقد أكدت السيد “كرطيط زكرياء ” رئيس قسم التوعية بالنيابة بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في تصريح لموقع “مغرب نيوز” أن هذا التتويج للمرة الرابعة عشرة يأتي ثمرة إنخراط المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب مع باقي الشركاء من الجماعة الترابية لبوزنيقة وعمالة إقليم بنسليمان والشركات المواطنة، والفاعلين الجمعويين، وأضاف “مراد الخلفاني” أن إنخراط المكتب في الحملة الوطنية شواطئ نظيفة يندرج في إطار استراتيجيته الرامية إلى الحفاظ على البيئة والإسهام في التنمية المستدامة، حيث تبقى اليقظة في ظل انتشار وباء كورونا (كوفيد-19)، أمرا ضروريا بهذا الشاطئ الذي يكتسي أهمية بالغة، مع إجبارية ارتداء الكمامة الواقية، والتباعد الجسدي، والتعقيم المستمر لليدين، من أجل توفير السلامة للمصطافين، للاسترخاء والإستجمام بعد أزيد من ثلاثة أشهر على الحجر الصحي، كما أن انخراط المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح الشرب، في هذه العملية، يتمثل في وضع برنامج متنوع يستجيب لحاجيات المصطافين وسلامتهم، ويغطي جوانب تهم التهيئة، وتعزيز البنيات التحتية الموجودة التي تشمل مراكز للعلاج، وأخرى ذات طابع تربوي وتجهيزات السلامة والمراقبة.

من جانبه أكد السيد “مصطفى الشرنوبي” رئيس وكالة الخدمات بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء) ببنسليمان ، أن هذه التظاهرة شكلت فرصة سانحة لبسط محتويات برنامج التواصل والتحسيس من طرف المديرية المركزية في إطار برنامج “شواطئ نظيفة” وذلك حتى يتمكن المصطافون من الاستمتاع بصيف 2021 على غرار السنوات الفارطة.

وأشار في هذا الصدد إلى أن المكتب سخر عدة إمكانيات على الصعيد المحلي همت أساسا تعبئة شركتين من أجل تنقية الشاطئ وتهيئة مسالك وممرات الولوج ، فضلا عن إحداث بنايات خشبة وأبراج للمراقبة وسقايات عمومية ومرافق صحية ورشاشات لاستحمام المصطافين ، مع العمل على مد الشاطئ بشبكتي الماء الشروب وقنوات الصرف الصحي.

من جهة أخرى أكد السيد “جبار حسن” مدير استغلالية أوزون باي للبيئة والخدمات، أحد أهم الشركاء في هذا الإنجاز على أهمية الدور الكبير الذي تقوم به الشركة على مستوى نظافة الشاطئ، بحيث وفرت الشركة أسطولا مهما من العمال والآليات المتخصصة في تنظيف رمال الشاطئ من مخلفات المصطافين، وهو الشيء الذي كان علامة بارزة هذه السنة على غرار باقي السنوات الماضية، كما ثمن مجهودات كل الشركاء من قطاعات حكومية وشركاء اقتصاديين وشركات مواطنة على ما يبذلون من مجهودات مضاعفة من أجل الإستمرار في هذا التميز الذي دخل سنته الخامسة عشرة على التوالي، ومؤكدا على تظافر الجهود من أجل الإستمرار في هذا التميز.

وفي السياق ذاته أبرز السيد “لحسن أيت ناصر” رئيس جمعية أصدقاء البيئة ببنسليمان ، أن رفع اللواء الأزرق بشاطئ بوزنيقة للمرة الخامسة عشرة على التوالي يعد ثمرة جهود كل الشركاء الذين يساهمون في صنع هذا الانجاز من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء)، والمديرية الاقليمية للصحة وفعاليات المجتمع المدني والسلطات المحلية والمنتخبين، كما أضاف أن كل مكونات الجمعية تنخرط في تأطير الناشئة عبر مجموعة من الورشات التي تخص الرياضات البحرية والبستنة وتدوير النفايات ومراقبة جودة المياه مع التحسيس ، والتربية على البيئة بغية توعية المصطافين بأهمية الحفاظ على البيئة .

وفي الظروف الراهنة المتعلقة بمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، أشار السيد لحسن إلى أن أطر الجمعية تسهر على عمليات التحسيس للمصطافين من أجل الحرص على الاحترام التام للتدابير والإجراءات الاحترازية المتخذة من قبل السلطات المعنية .

هذا وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تقوم، منذ سنة 2002، بالإشراف على هذا البرنامج الذي يدعمه برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومنظمة السياحة العالمية، وكذا المكتب الوطني المغربي للسياحة، كما عرف البرنامج تطورا ملحوظا بفضل التقدم الذي أحرزه البرنامج الوطني ” شواطئ نظيفة ” ، ولا سيما ” جوائز للا حسناء ” التي ترمي إلى تشجيع أفضل الممارسات على الشواطئ المنخرطة في هذا البرنامج.

ويذكر أن شاطئ بوزنيقة سبق أن توج في سنتي 2003 و 2008 بجائزة الابتكار ، وفي سنوات 2007 و2009 ,2011 بجائزة المبادرة ، ثم في 2016 و2018 بجائزة للاحسناء للساحل المستدام .

وللاشارة فمن بين الشواطئ الحائزة على علامة اللواء الازرق هناك أشقار وبا قاسم (طنجة-أصيلة)، ودالية وواد المرسى (الفحص أنجرة)، والمضيق والريفيين ( المضيق-الفنيدق)، وأكلو سيدي موسى (تيزنيت)، وأركمان (الناظور)، وبوزنيقة، والصخيرات، والمسافر (الداخلة)، والصويرة، وفم الواد (العيون)، والحوزية، وواد لاو (تطوان)، وأم لبير (الداخلة).

ويتعلق الأمر كذلك بآسفي المدينة والصويرية لقديمة ورأس بدوزا (آسفي)، ومحطة السعيدية السياحية والميناء الترفيهي السعيدية، وسيدي عابد (الجديدة) ، وسيدي إيفني، وإيمينتورغا (ميرلفت)، وسيدي رحال، وشاطئ الأمم، وعين الذياب، وشاطئ السعيدية البلدي .

ويتمثل الهدف على المدى المنظور في منح علامة اللواء الأزرق لفائدة أكبر عدد من الشواطئ الحرص على تطوير سياسة تطمح إلى حماية البيئة ومراقبتها واحترامها والحفاظ عليها سيرا على نهج ملكنا المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه وكذا لما يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله من اهتمام لهذه المنطقة خصوصا حيث عزز مكانتها السياحية والتنموية داخل وخارج الوطن وبوأها المرتبة التي تستحقها، وجعلها قبلة للمستثمرين والسياح المغاربة والأجانب وذلك بهدف تمكين التراث الشاطئي ببلادنا من التوفر على أفضل المعايير الدولية.

لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذا الحدث، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…