بالصور..عامل بنسليمان يعقد اجتماعا مع فعاليات المجتمع المدني لمواجهة جائحة كوفيد -19-

المغرب نيوز

في إطار الحد من انتشار وباء كوفيد-19 وانسجاما مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة في هذا الإطار والذي يتطلب المزيد من التعبئة والجهد والحزم للحد من انتشار الوباء، ترأس السيد “سمير اليزيدي”، عامل إقليم بنسليمان، صباح يوم الثلاثاء 27 يوليوز الجاري، بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة بنسليمان، لقاءا تواصليا مع ممثلي المجتمع المدني بإقليم بنسليمان من أجل تدارس سبل تتكثيف التدابير الاحترازية لمواجهة والحد من مخاطر انتشار جائحة فيروس (كوفيد 19)، وذلك بحضور السيد “كريم بوسلهام” الكاتب العام للعمالة، والسيد “عبد الرزاق الزيداني” رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة.

وقد استهل السيد العامل هذا اللقاء بالترحيب بكل الحاضرين، كما تطرق في كلمته إلى حيثيات هذا الاجتماع الذي ينعقد لتدارس سبل تتكثيف التدابير الاحترازية لمواجهة والحد من مخاطر انتشار جائحة فيروس (كوفيد 19)، والعمل على تحصين الإنجازات والمكتسبات التي راكمها المغرب في إطار تصديه للجائحة، كما أن هذا اللقاء تفرضه الظرفية الراهنة التي تتسم بعودة مؤشر الإصابة بفيروس كورونا المستجد إلى الارتفاع وتزايد حالات الوفيات بشكل كبير بما فيها الحالات الحرجة الموجودة بغرف الإنعاش لمراكز الاستشفاء، خصوصا الفئات العمرية التي يفوق سنها (50) سنة أو تلك الغير المستجيبة لتلقي جرعات اللقاح أو المصابة بالأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم ، وهو ما يؤكد بوجود حالة التراخي في صفوف المواطنين لمواجهة فيروس كوفيد 19 لعدم احترام التدابير الاحترازية كالتباعد وعدم استعمال الكمامات.

كما أوضح السيد ” سمير اليزيدي” أن هذه التطورات الوبائية المقلقة بالمغرب تنعكس سلبا على المنظومة الصحية، مما يلزم الجميع بذل مزيد من الجهود كل من مجال تخصصه للحد من هذا الوباء، عاى اعتبار أن المجتمع المدني جسد إلى حد بعيد منظومة القيم المغربية في التكافل والتضامن والتلاحم بين الدولة والمجتمع لما فيه الصالح العام، حيث أبان عن قدرات كبيرة على مستوى الإبداع في المبادرات، سواء من خلال اقتراح حلول لتدبير حالات فئات هشة ساءت أوضاعها أكثر خلال الجائحة، من قبيل الأطفال المتخلى عنهم والمهاجرين، أو عبر توظيفه المنصات الرقمية لخلق ديناميات تروم تعميم سلوك التضامن والتآزر داخل المجتمع و كذا في مجال التوعية بأهمية الاستمرار في التقيد بالتدابير الاحترازية الموصى بها.

و أكد السيد العامل على مجموعة من النقط التي يجب الارتكاز علىها من أجل تفاقم هذا الوباء ، في مقدمتها:

  1. ضرورة الانخراط التام لجميع الفئات المستهدفة بالحملة الوطنية للتلقيح ضد الفيروس قصد تحقيق المناعة الجماعية المرجوة؛
  2. الالتزام بالتدابير الوقائية والاحترازية المعمول بها للحد من انتقال العدوى.

كما أشار السيد العامل بهذه المناسبة بالدور الكبير الذي تقوم به السلطات في السهر على حسن تدبير الجائحة، منوها في نفس الوقت بدور المجتمع المدني بصفته سندا وشريكا أساسيا للسلطات العمومية في التعاطي مع التحديات التي طرحتها الجائحة الصحية “كوفيد-19” والإجراءات الاحترازية التي صاحبتها قصد الحفاظ على المكتسبات التي حققها المغرب في تدبير الجائحة ومن الممكن التحكم في الجائحة والحد من آثارها السلبية.

وفي اختتام كلمته ثمن السيد العامل الجهود الكبيرة التي يطلع بها المجتمع المدني في تنبيه الساكنة لمخاطر الوباء الفتاك، باعتبار الجمعيات شريكا للسلطات المحلية والصحية في معركتها المتواصلة ضد الجائحة، كما جدد الدعوة إلى النسيج الجمعوي للعمل بجانب مختلف السلطات الصحية والأمنية قصد مواصلة الانخراط في الجهود المبذولة وذلك عبر:

  1. تكثيف الحملات التحسيسية قصد مواجهة التحدي الصحي حفاظا على سلامة المواطنين.
  2. تنظيم حملات للتحسيس والتوعية بمختلف الشوارع والأسواق والأحياء بتراب العمالة، وحث الساكنة على الاستمرار في العمل بالإجراءات الوقائية وعدم التراخي، فضلا عن تشجيعهم على الالتحاق بالمراكز المخصصة للتلقيح ضد الجائحة.
  3. مواصلة دور الوساطة بين السلطات العامة والمواطنين في ظل الأزمة الصحية، سواء عبر ما يتيحه الفضاء الرقمي من إمكانات، أو عبر الحضور لدى الأسر والعائلات وتقديم الدعم النفسي والمواكبة لها والإسهام في نقل المساعدات لها وتبسيط الإجراءات القانونية المستجدة.

ومن جهة أخرى، فقد عبر ممثلو الجمعيات الحاضرين في مداخلاتهم بهذا اللقاء، عن استعدادهم للمساهمة الى جانب السلطات الإدارية والأمنية والصحية، في توعية المواطنين وذلك عن طريق لقاءات تحسيسية ميدانية خاصة في الأماكن التي تعرف توافد العديد من المواطنين كالأسواق والمساجد والمسابح والحدائق والفضاءات العمومية وغيرها.

لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذا اللقاء..نترككم مع ألبوم الصور أسفله…