بالصور : السلطات المحلية ببنسليمان تشن أكبر حملة لتحرير الملك العمومي بالمدينة

بوشعيب العمراني
بتعليمات من السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، وبتنسيق مع السيد “ميمون خويا موح” الكاتب العام للعمالة، وتحت إشراف السيد “كمال شتوان” باشا مدينة بنسليمان، وبتعاون مع مصالح المجلس الجماعي لمدينة بنسليمان، قام السيد “عبد الرحيم المعيطي” قائد الملحقة الإدارية الثالثة ببنسليمان، بمعية السيد “يونس توابي” قائد الملحقة الإدارية الأولى ببنسليمان، والسيد “علاء زولاغ” قائد الملحقة الإدارية الثانية ببنسليمان، صباح يوم الاربعاء 02 أبريل 2025، بتدشين حملة واسعة من أجل تحرير شوارع وساحات مدينة بنسليمان من الباعة الجائلين، وذلك في إطار سلسلة من الحملات التطهيرية الرامية إلى تحرير الملك العمومي بمدينة بنسليمان من هذه المظاهر الشاذة.

وقد تجند لهذه الحملة التي طالت شارع الحسن الثاني في خطوة أولى، رجال الأمن الوطني بالهيئة الحضرية بالمنطقة الاقليمية للأمن ببنسليمان، وعناصر القوات المساعدة، وأعوان السلطة المحلية، وباستعمال الشاحنات والآليات والمعدات اللوجيستيكية التي تتوفر عليها الجماعة الحضرية، إذ تعتبر هذه الحملة تدشينا لعدة حملات في الأيام المقبلة من أجل تحرير الملك العمومي بشارع الحسن الثاني المحتل من طرف المقاهي والمطاعم ودكاكين التجار بدون سند قانوني، حيث شن القائد “عبد الرحيم المعيطي” قائد الملحقة الإدارية الثانية ببنسليمان مرفوقا بالسيد “يونس توابي” قائد الملحقة الادارية الأولى، والسيد “علاء زولاغ” قائد الملحقة الإدارية الثالثة ببنسليمان حملة واسعة النطاق بشارع الحسن الثاني إنطلاقا من مدارة مقهى النخيل، وعلى طول شارع الحسن الثاني، وهي الحملة التي من المنتظر أن تستمر لأيام بالنظر لعدد المحلات التي تعرف إحتلالا صارخا للملك العام بأهم شارع بالمدينة، حيث تدخلت السلطات بصرامة وبحيادية تامة من أجل تطهير أرصفته من بضائع المحلات التجارية التي يعمد أربابها في ما يعتبر من الزاوية القانونية “ترامياً” على الملك العام، كما عمدت إلى إزالة ستائر المحلات المهترئة التي تشكل خطرا على المارة،والحواجز الحديدية من الممرات العمومية، واللوحات الاشهارية المركبة بدون ترخيص، بالاضافة إلى تنظيم مبيت الشاحنات، ومحاربة ظاهرة تجار بواسطة السيارات وعرض المنتوجات على الطرق، وضمان سلامة المرور، ومراقبة العربات المجرورة بدابة.

وقد اختلفت آراء الساكنة ما بين مؤيد ورافض ومتحفظ عن العملية، حيث عاينت عيون جريدة “المغرب نيوز” إستجابة أرباب المقاهي والمحلات التجارية الكائنة بشارع الحسن الثاني، للمقتضيات القانونية التي تحملها طيات الرخص المسلمة لهم من طرف المجلس الجماعي ببنسليمان، كما عاينا تعنت بعض أرباب المقاهي والمحلات، أمام تعليمات السلطات التي طالبت منه إخلاء الرصيف المحاذي لمحلاتهم، من الكراسي والطاولات التي يضعها خارجاً، والتي تؤدي إلى عرقلة الراجلين، وتساهم في خلق فوضى عارمة ووتمكنهم من سيطرة واسعة على الأرصفة، خارج القوانين الجاري بها العمل، ومن جهة أخرى لقيت حملة تحرير الملك العام بالمدينة، استحسان السكان الذين ظلوا يعانون من احتلال الأرصفة الخاصة بالراجلين، وفوضى السير بالشوارع الرئيسية، فضلا عن وضع أرباب المقاهي للكراسي والطاولات وسط الطريق، ما يضطر المارة للنزول إلى الطريق المخصص للسيارات وتهديد حياتهم وسلامتهم الجسدية.
وقد علمنا من مصادر جد مطلعة، أن حملة تحرير الملك العمومي ببنسليمان، ستستمر حتى معالجة كافة الخروقات التي يرتكبها أصحاب المحلات التجارية وأرباب المقاهي والباعة المتجولون، وذلك وفق احترام تام للقوانين وتنزيل لتعليمات وزير الداخلية في الموضوع، كما أفادت نفس المصادر، أن الحملة ستستمر بشكل دوري، وستشمل جميع شوارع مدينة بنسليمان من قبيل شوارع : الزيايدة، وابن خلدون، وابن يوسف، بالإضافة إلى جميع أحياء المدينة ودون استثناء.
يذكر أن السيد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، سبق وأصدر تعليمات صارمة إلى عمال الأقاليم، من أجل محاربة ظاهرة احتلال الملك العام، وتوفير البديل المناسب للباعة بالتجوال، وإنهاء حالات الفوضى والعشوائية التي تعيشها الشوارع الرئيسية للمدن، والتي تساهم في تشويه المنظر العام وإفشال مخططات التنمية والتنظيم وكذا إعادة الهيكلة.
للمزيد من الإحاطة بهذا الحدث…تابعوا الصور اسفله…















