بالصور..المكتبة الشاطئية بشاطئ التلال بالمنصورية تحتضن حفل توقيع كتاب “رسائل تربوية” للكاتب والصحفي بوشعيب حمراوي

بوشعيب العمراني

نظم منتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة بالمنصورية، يوم الأربعاء 21 غشت 2019 ،بالمكتبة الشاطئية بشاطئ التلال بالمنصورية، حفل توقيع كتاب ” رسائل تربوية ” لمؤلفه الأستاذ الكاتب والصحفي بوشعيب حمراوي، وذلك بحضور ثلة من المثقفين وعشاق القراءة.

افتتح النشاط من طرف مسير الجلسة السيد يونس غازي بكلمة ترحيبية شكر فيها الحضور الكريم الذي حج لإنجاح النشاط ، قبل أن يحيل الكلمة على الأستاذ عبد العالي بوناصر منسق المنتدى في كلمة افتتاحية رحب بها بالأستاذ المحتفى به وبالحضور الكريم، كما نوه بكل الجهود التي بذلت من طرف جميع مكونات هذا النشاط الثقافي من أجل ترسيخ مثل هذه الثقافة التي تؤسس لمصالحة جديدة بين القارئ والكتاب، خصوصا وأن هذا النشاط تحتضنه المكتبة الشاطئية بشاطئ التلال بالمنصورية.

بعد ذلك أعطيت الكلمة للدكتورة رقية أشمال في قراءة لكتاب ” رسائل تربوية ” حيث قدمت ورقة تعريفية وصفية للكتاب، ولصاحبه الأستاذ بوشعيب حمراوي، وظروف  وسياقات تأليف هذا الكتاب كإبن ذهني ثان بعد كتاب “رسائل سياسية”، ينضاف إلى قائمة أبناءه البيولوجيين الثلاث، ومحرضة إياه على مزيد من تكثير سواد الكتب، لتنتقل بعد ذلك إلى تناول قراءة الكتاب من ثلاث محاور رئيسية :

– المحور الأول / سياق الإصدار

– المحور الثاني / عن الإنسان الكاتب المهني

– المحور الثالث / الكتاب كتوليفة رسائل تربوية

بعد ذلك أعطيت الكلمة للكاتب بوشعيب حمراوي الذي عبر عن سعادته الكبيرة بتنظيم حفل توقيع كتابه “رسائل تربوية” من طرف منتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة بالمنصورية، وشاكرا إياهم على مبادرة إحداث مكتبة الشاطئ لكي يكون البحر بحرا للإستجمام وللثقافة معا، كما شكر المنظمين على استضافته مع المصطافين والمصطافات في سابقة هي الأولى من نوعها، ليعرج بعد ذلك على مناقشة أهم ما جاءت به واحد وخمسون (51) رسالة تربوية تهم الشأن التعليمي والثقافي، تنضاف إلى اربع وأربعون (44) رسالة،37 وطنية، و7 دولية، بحيث صار مجموع الرسائل إلى 95 رسالة حبلى بعصارة سنوات من البحث والإجتهاد كأستاذ وصحفي وباحث في عدد من المجالات الحيوية في معيشنا اليومي.

وقد اختتم هذا اللقاء الثقافي بفتح باب النقاش لعموم الحاضرين ولمدخلاتهم التي أخصبت النقاش، كما أدلوا بدلوهم في محتويات الكتاب الذي أجمعت أغلب أراء الحاضرين على قيمته المعرفية، باعتباره مرجعا تربويا مهما، يهم الفرد بصفة خاصة والمجتمع ككل، بصفة عامة.