بالصور والفيديو..السيد “سعيد أمزازي” وزير التربية الوطنية ينتصر لقضية تلميذة مغتصبة
متابعة وحوار ذ : أحمد الشرفي
يبقى السيد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية و التكوين و التعليم العالي و والبحث العلمي ضمن المسؤولين القلائل الذين يتفاعلون مع قضايا المواطنين بسرعة وبجدية كبيرة حيث أن هذا الأخير تفاعل بشكل إيجابي مع نداء إحدى التلميذات بمدينة الدار البيضاء تقطن بمنطقة مولاي رشيد تعرضت للاغتصاب مرارا وتكرارا من قبل زوج أمها الشيء الذي أثر سلبا على نفسيتها وتزامن الاغتصاب مع وفاة والدتها ما أدخلها في حالة إكتئاب وهستيرية ولم تصبر على كتمان سر مغتصبها فعملت على إخبار محيطها وعائلتها لينتقلوا على وجه السرعة لإخبار عناصر الشرطة بالمنطقة الأمنية مولاي رشيد ليتم اعتقال المشتبه به من قبل عناصر الأمن بالدائرة الأمنية الحي الصناعي وكذا عناصر الشرطة القضائية حيث اعترف الجاني في محاضر رسمية انه كان يمارس الجنس بالعنف على الطفلة مند أن كان عمرها 6 سنوات واستمر هذا الفعل الشنيع بالإكراه مهددا إياها بعدم البوح وإفشاء السر حتى وصلت الفتاة 18 سنة وكان يهددها بالسلاح الأبيض وبالتصفية الجسدية.

كان للسيد عمر المعموري رئيس الشؤون الداخلية رفقة كل مكونات عمالة مولاي رشيد دورا كبيرا في اعتقال الجاني مع أن السيد رشيد خضراويل رئيس المنطقة الأمنية ساهم بشكل مهني رفقة العميد الممتاز السيد سعيد الطنجي ئيس فرقة الشرطة القضائية بالنيابة بمنطقة مولاي رشيد، في فك خيوط هاته الواقعة كما عملوا بشكل فعلي ومباشر على اعتقال الجاني بعد هذه المجهودات المشتركة تم تقديم الجاني للعدالة لتقول فيه كلمتها الاخيرة وقد ربطت عائلة الطفلة الاتصال بوسائل الإعلام لمناشدة المسؤولين من أجل تسوية وضعيتها التربوية والتعليمية الشيء الذي جعل العديد من الهيئات الحقوقية تدخل على الخط وعلى رأسها المنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان في شخص الرئيس التنفيذي الاستاذ محمد كورتي.

وكذا الأستاذ لحسن الجعلوطي رئيس منظمة حقوق الإنسان والتعايش الإنساني. والفاعل جمعوي السيد إدريس بن نجمة رئيس جمعية أرض بلادي للتنمية المستدامة والأستاذ بوصابر نورالدين حقوقي وفاعل جمعوي وعدت فعاليات حقوقية وجمعوية أخرى بحيث عملت هاته الفعاليات على مناشدة المسؤولين في قطاع التعليم ما جعل السيد سعيد أمزازي وزير التربية و التكوين و التعليم العالي يعمل على إعطاء تعليماته الصارمة للمصالح التربوية التابعة له من أجل التذخل الفوري وإيجاد حل جدري لهذا الملف وتكليف السيد عبد المؤمن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم بجهة الدار البيضاء سطات رجل التواصل بامتياز حيث أعطى هذا الأخير توجيهاته للسيد طارق ارسلني المدير الإقليمي لوزارة التربية والتعليم بمولاي رشيد الذي عقد إجتماعا رسميا مع رجال الإعلام والفعاليات الجمعوية والحقوقية بحضور التلميذة الضحية و السيد نبيل نسري رئيس مصلحة تأطير المؤسسات والتوجيه والمفتش محمد حمراوي المنسق الإقليمي لهيئة التفتيش بالمديرية والسيد محمد التموح مدير التانوية التأهيلية سلام، وقد إنتهى الإجتماع بالتوصل إلى حل جذري لتسوية الوضعية القانونية والتربوية للتلميذة المغتصبة وقد ثمن الأستاذ كورتي التدخل الإنساني للسيد الوزير والسيد مدير الأكاديمية الجهوية للدار البيضاء السطات والمدير الإقليمي لمولاي رشيد والأطر المرافقة له كما أشاد هذا الاخير بالتدخل الفوري للمصالح الأمنية لمولاي رشيد وكذا التتبع المستمر لمسؤولي عمالة مقاطعات مولاي رشيد ومواكبة الحقوقيين والإعلاميين في شخص الأستاذ محمد بن همى وصحفي يونس واصيف كما نوه لحسن الجعلوطي رئيس منظمة حقوق الإنسان والتعايش الإنساني بالدور المهم الذي لعبته كل هاته المكونات مؤكدا على الإستمرار في التنسيق والتعاون من أجل حماية الطفولة من أجل الصالح العام. أما بالنسبة للجانب النفسي فقد كان لمندوبية وزارة الصحة دورا مهما بحيث عمل السيد خالد شفيق مندوب وزارة الصحة بمنطقة مولاي رشيد على أخذ موعد للتلميذة هاجر مع طبيبة متخصصة في الطب النفسي وذلك يوم الثلاثاء 29 يونيو 2021 .

كما كان للدكتور شعيب العسري الرئيس التنفيذي للهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان دور كبير في هذا الملف بحيث كان من ضمن الفعاليات التي ناشدت السيد وزير التربية وتعليم وطلبت منه التدخل في بداية الأمر.
كل الأشخاص الذين ذكرت أسماءهم في هذا المقال ترفع لهم القبعة وعلى رأسهم السيد وزير التربية والتعليم سعيد أمزازي فلو كان كل المسؤولين المغاربة ينزلون خطابات صاحب الجلالة على أرض الواقع كما فعل هؤلاء الرجال لكان المغرب احسن بكثير مماهو عليه اليوم. وفي تصريح حصري للتلميذة هاجر “شكرا لكم جميعا على وقوفقكم بجانبي وسأخبر الله غدا بكل شيء شكرا لكم مرة أخرى أعدتم البسمة إلى وجهي و اعدتم الأمل إلى حياتي بمؤازرتكم لي لقد عدت أخيرا إلى مدرستي وأنا كلي طموح وعزيمة شكرا مرة أخرى للسيد الوزير سعيد أمزازي الرجل الذي سأبقى احبه واتذكره طيلة حياتي.
تابعوا الفيديو أسفله لمزيد من التفاصيل…
https://youtu.be/5qOJxfI678Y