الفنان الكوميدي عبد الجليل ماجوك يتحفنا بالسلسلة الفكاهية ” ولاد الدرب” خلال رمضان على قناته باليوتوب
متابعة : أحمد الشرفي
كما عودنا دائما وعلى طول مساره الفني الناجح و امتدادا لمجموعة من الأعمال الفنية الناجحة التي قدمها الفنان الكوميدي عبد الجليل ماجوك وطيلة مساره الفني والذي امتد لثلاثة عقود إختار أن تكون له إطلالة فنية جديدة في هذا الشهر الفضيل ليتحفنا من خلالها وجمهوره بعمل كوميدي هادف وجاد عبر سلسلة اختار لها كعنوان “ولاد الدرب” والتي سيبتها على قناته في اليوتيوب وانستغرام وفايسبوك بحيث إختار فريق عمل يتقدمهم الفنان والكوميدي يوسف كميل والذي أسندت له مهمة المتابعة الفنية والذي بصم على مجموعة من الأعمال الفنية الفكاهية الناجحة وله مؤهلات كوميدية وهو ما يؤهله ليكون نجما ساطعا في سماء الفن في المستقبل ، أما مهمة التصوير والمونطاج فتكفل بها الفنان عبد الواحد والحاج آدم ، أما الفكرة والإخراج فهي للفنان عبد الجليل ماجوك.
وتهدف هاته الحلقات الفكاهية التي سيعمل الفنان ماجوك صحبة الفنان كميل على عرضها خلال هذا الشهر الفضيل حيث أننها تتميز بمواضيع متنوعة اجتماعية واقتصادية وسياسة بحيث إختار أن يعرضها على الجمهور بطريقة احترافية فكاهية جادة ، وتتزامن هاته الحلقات مع الأعمال الرمضانية التي باتت تعرض على القنوات التلفزية والتي ألفنا أن نراها بشكل روتيني وممل سمته الطاغية “الحموضة “والضحك على الذقوق بحيث بتنا نرى مجموعة من أشباه الفنانين يحتكرون القنوات التلفزية المغربية ويمررون لنا كل سنة نفس الأعمال المحسوبة على الفن وهي عبارة عن سلسلات لاترقى إلى تطلعات الجماهير الذواقة والتواقة إلى مشاهدة أعمال تضاهي الإبداعات العربية ، لكن وللأسف الركاكة هي السمة الطاغية وإعادة نفس السيناريوهات وكأن المجال الفني والكوميدي بالمغرب منحصر على مجموعة من هؤلاء الفنانين فقط.
وهنا نطرح سؤالا عريضا وهو لماذا لا يتم إعطاء الفرصة لكل الفنانين بدون استثناء كهؤلاء الذين ينشرون إبداعاتهم على منصات اليوتيوب بحيث أننا نرى أن هناك فنانين يبدعون بشكل رائع وعلى طول السنة بمجهودهم الفردي وبإمكانياتهم البسيطة ولم تتح لهم الفرصة داخل التلفزة المغربية لأن مجموعة من الباطرونات يحتكرون المشهد الفني بالمغرب لتبقى باك صاحبي هي سيدة المشهد الإعلامي ببلادنا….