بالصور..عامل بنسليمان يقوم بحملة لتنقية غابات الإقليم بمناسبة اليوم العالمي للغابة

تقرير : يوسف العمراني / عدسة : الخياطي مبروك

بمناسبة اليوم العالمي للغابة، واليوم الوطني للشجرة، الذي يصادف يوم 21 مارس من كل سنة، وتحت شعار : ” استعادة الغابات : سبيل للتنمية والرفاهية “، قام السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، صباح يوم الخميس 25 مارس 2021، بإعطاء الإنطلاقة لحملة تنقية غابات الإقليم، بالإضافة لأنشطة بيئية أخرى، بشراكة مع المديرية الإقليمية للمياه و الغابات ومحاربة التصحر، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية، ومندوبية الإنعاش الوطني ببنسليمان، وجمعيات المجتمع المدني، وشركة أوزون للبيئة والخدمات، وبحضور السيد “كريم بوسلهام” الكاتب العام للعمالة، والسيد “رشيد أبو الوفا” المندوب الإقليمي للمديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، والسيد “أحمد الدهي” رئيس جماعة عين تيزغة، والسيد “مبارك عفيري” رئيس جماعة المنصورية، والسيد “مصطفى الجرموني” المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، ورؤساء المصالح الأمنية، ورجال السلطة المحلية والإقليمية، والمنتخبين، ومديرالديوان، بالإضافة إلى أطر المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، وثلة من تلاميذ المؤسسات التعليمية ببنسليمان، ونساء ورجال الصحافة والإعلام.

المحطة الأولى لهذه الأنشطة البيئية انطلقت من منطقة “لكريمة” ( طريق العيون ) بجماعة بنسليمان، حيث أعطى السيد العامل والوفد المرافق انطلاقة عملية تنقية الغابة من النفايات والأزبال التي تشوه جمالية الغابة، بعد الوقوف لتحية النشيد الوطني بمشاركة متميزة لتلاميذ المدارس العمومية والخصوصية الذين تجندوا مع أطرهم من أجل إنجاح هذه الحملة، بالإضافة إلى بعض الجمعيات التي تهتم بالبيئة.

بعد ذلك إنتقل السيد العامل والوفد المرافق إلى المحطة الثانية من برنامج اليوم، وبالظبط بمحمية القنص السياحي سوشاتور، حيث تمت عملية إطلاق “نسر بونيلي” وإعادة إدخاله في وسطه الإيكولوجي، وذلك بعد تلقيه للعلاجات اللازمة للكسر الذي تعرض له في بيئته الطبيعية، كما تم تزويد هذا الطائر المحمي قانونيا بجهاز GPS من أجل الرصد العلمي، وهو طائر كبير، يبلغ طول جسمه حوالي قدمان ، ويمكن العثور عليه في جنوب أوروبا وجنوب آسيا وفي معظم أنحاء إفريقيا، وقد تمت تسمية نسر “Bonelli” على اسم عالم الطيور الإيطالي في القرن التاسع عشر “فرانكو أندريا بونيلي”.

المحطة الثالثة من برنامج هذه الأنشطة كانت بمدرسة الفضيلة الإبتدائية ببنسليمان، حيث أشرف السيد العامل والوفد المرافق، بعد الوقوف لتحية النشيد الوطني، على عملية التشجير بساحة المدرسة، بمشاركة تلميذات وتلاميذ المؤسسة وأطرهم، حيت تم غرس عدد من الشتلات على جنبات السور الرئيسي للمؤسسة، التي شهدت مؤخرا اصلاحات هامة ، وذلك من أجل إعادة بعث المساحات الخضراء، ومن أجل رونق وجمالية فضاء المؤسسة، وهي دعوة إلى ضرورة الاهتمام بغرس الاشجار، لما تمثله من أهمية صحية وبيئية، وترسيخ لمبادئ التربية البيئية في نفوس التلاميذ الناشئة.

بعد ذلك إنتقل السيد العامل والوفد المرافق إلى المحطة الرابعة من برنامج اليوم، والتي همت غرس شتلات جديدة في إطارعملية التشجير بساحة مدرسة البسابس بجماعة عين تيزغة، بحضور السيد “أحمد الدهي” رئيس جماعة عين تيزغة والمنتخبين، وعلى أنغام أنشودة المدارس المعروفة “أني أحب الشجرة”، فرحة من تلميذات وتلاميذ المؤسسة بهذه المبادرة التي تجند لها مدير وأطر المؤسسة، وتتويجا لأنشطة النادي البيئي التابع للمؤسسة، كما قام السيد العامل بنفس المناسبة بزيارة للمركز الصحي “البسابس الغربية” من أجل الإطلاع على سير عملية التلقيح، للساكنة المحلية المستهدفة، حيث تم تقديم شروحات مستفيضة للسيد العامل عن سير العملية، كما عبرت الأطر الصحية المتواجدة بالمركز، عن تجندها الكامل من أجل إنجاح عملية التلقيح التي تسير بوتيرة ناجحة، لاقت استحسان الساكنة المحلية التي عبرت عن رضاها التام بالعمل الكبير الذي تقوم به الأطر الصحية العاملة بهذا المركز، سواءا أثناء عملية التلقيح أو في الأوقات العادية.

المحطة الختامية في برنامج اليوم، كانت بمنطقة “بني عامر” بغابة وادي نفيفيخ بجماعة المنصورية، حي أعطى السيد العامل بمعية السيد “مبارك عفيري” رئيس جماعة المنصورية، وباشا مدينة المنصورية، والوفد المرافق، إنطلاقة عملية تنقية هذه الغابة، التي يقصدها سكان المنصورية والمحمدية والدار البيضاء في أيام السبت والأحد وأيام العطل، وذلك نظرا لموقعها الإستراتيجي القريب من الطريق الوطنية رقم (1)، والطريق السيار، حيث شهدت العملية مشاركة عمال شركة أوزون للبيئة والخدمات الذين انخرطوا في هذه العملية بالإضافة لجمعيات محلية.

وقد أكد السيد “رشيد أبو الوفا” المندوب الإقليمي للمديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في تصريح للموقع أن ‎الاحتفال باليوم  العالمي للغابة، واليوم الوطني للشجرة (21 مارس من كل سنة)، يأتي لترسيخ أهمية دور الغابة في حماية البيئة ومحاربة التصحر وحماية التربة والثروات المائية على مستوى الأحواض المائية، وكذا محاربة الانجراف وحماية المنشآت العمرانية والبنيات التحتية وحقينة السدود، كما يهدف هذا الحدث، إلزام جميع الأطراف الفاعلة في نشر الوعي بأهمية الغابات كثروة وطنية وفوائدها ، والتعريف بالمنتجات والخدمات التي يمكن أن تقدمها النظم البيئية الطبيعية وضرورة الحفاظ عليها، حيث أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر عبر مديرياتها الإقليمية والجهوية قد أطلقت وفق الإستراتيجية الجديدة لقطاع المياه والغابات ” غابات المغرب 2020 – 2030 ” ،

عدة مبادرات وبشراكة مع كل الفعاليات المحلية من مؤسسات تعليمية ومصالح لا ممركزة من أجل غرس الأشجار بكل المؤسسات التعليمية، وذلك في إطار الالتزام الفعلي والتعبئة الوطنية الرامية إلى المشاركة التطوعية لمختلف الفاعلين في حماية الإرث الغابوي وتجديد موارده وضمان استدامته، وأن من شأن مثل هذه المبادرات أن تحصد نتائج هامة، وتساهم في تعبئة كل مكونات المجتمع المغربي من الناشئة والكبار في الإنخراط التطوعي في هذا الورش المفتوح.

الجدير بالذكر أن أن إقليم بنسليمان يضم مساحة غابوية تقدر بحوالي 58000 هکتار ، منها 35000 هكتار من غابات البلوط الفليني و العرعار ، و400 هكتار من البلوط الأخضر ، و11600 هكتار من محيطات التشجير، و11000 هكتار من الأصناف الثانوية.

للمزيد من الإحاطة بأجواء هذا الحفل..نترككم مع ألبوم الصور…