بالصور..عامل بنسليمان يعطي إنطلاقة أشغال بناء الطريق الإقليمية 3340 الرابطة بين 10 دواوير مهمة بجماعة أحلاف

بوشعيب العمراني

 أشرف السيد سمير اليزيدي عامل صاحب الجلالة على إقليم بنسليمان، صباح يوم الثلاثاء 02 يوليوز 2019، بالجماعة الترابية أحلاف، على إعطاء إنطلاقة أشغال بناء الطريق الإقليمية 3340 على طول 12.846 كيلومتر الممتدة حتى حدود منطقة تامسنا، وذلك بحضور رؤساء الأجهزة الأمنية، ورئيس وأعضاء المجلس الجماعي للجماعة الترابية أحلاف، ورئيس جماعة الردادنة أولاد مالك، ومديرالديوان، ورئيس قسم التجهيز بالعمالة، ورجال السلطة المحلية والإقليمية، بالإضافة إلى الفعاليات الجمعوية المحلية، وساكنة المنطقة، ورجال الصحافة والإعلام. 

وفي تصريح للسيد “هشام فتحي” المهندس الإقليمي، رئيس قسم التجهيز بعمالة إقليم بنسليمان لموقع “روتز لاند نيوز” قال أن هذه المشروع الطرقي المهم التي أعطيت انطلاقة بناءه اليوم يأتي في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والترابية بالوسط القروي، وبتمويل من صندوق التنمية القروية التابع لوزارة الفلاحة، على طول 12.846 كيلومتر الممتدة حتى حدود سد تامسنا بإقليم سطات، بمبلغ يناهز 11.607 مليون درهما، وسيستفيد منها زهاء 4000 من ساكنة دواوير : أولاد الشايب – ظهر الحمر – عين بوشنى – القدامرة – الشعيبيات – أولاد احمد بن الشرقي – الكواليين – الدويمات – العوايات، فيما حددت مدة الإنجاز في 10 أشهر من طرف شركة أطلس للأشغال العمومية بالدار البيضاء.

كما أكد السيد “خريشفة لغليمي” في كلمة له بالمناسبة أمام السيد العامل والوفد المرافق وساكنة المنطقة أن هذا اليوم إنتظرته الساكنة بصبر كبير، هذه الساكنة التي حرمت بسبب وعورة هذا الطريق من التمدرس والتطبيب والتنقل لباقي دواوير المنطقة، كما اعتبر هذا اليوم محطة تاريخية لساكنة المنطقة التي فقدت الثقة منذ زمان في أن يرى هذا المشروع النور، وهاهي اليوم ترى بالملموس في عهد السيد سمير اليزيدي عامل الإقليم هذا المشروع على أرض الواقع، وهو المشروع سيفك العزلة عن ساكنة المنطقة، وسيمهد لهم الطريق، ويخرجهم من حلق الضيق نحو أوسع الطريق، وسيربط جماعة أحلاف بباقي جماعات الاقليم، وبالمحاور الرئيسية لدواوير الجماعة خاصة وتزامنه مع ذكرى عيد العرش المجيد، كما أنه عامل رئيسي في تحسين مؤشر الولوج الى المناطق الوعرة، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، وخاصة النشاط السياحي، كما استعرض عدد من المشاكل التي تتخبط فيها الجماعة كالتطبيب والتمدرس والماء الصالح للشرب والكهرباء والمسالك القروية، آملا أن تجد كل هذه المشاكل طريقها نحو الحل في قادم الأيام.

وقد استبشرت ساكنة المنطقة خيرا بإعطاء الإنطلاقة لهذا المشروع، إذ اعتبرها الكثير منهم كمؤشر لفك العزلة عن المنطقة، حيث عبروا بكل تلقائية وعفوية عن ارتياحهم الكبير لخروج هذه المشروع لحيز الوجود ،نظرا الى النتائج والمنافع الكثيرة التي ستعود على الساكنة، والرامية بالأساس الى الإسهام في النهوض بالواقع التنموي المحلي بما يضمن خلق شروط وآليات تتيح خلق فرص تنموية حقيقية، تمكن الساكنة من تحسين واقعها والارتقاء بظروف عيشها بما يخدم مصالحها وحاجياتها.

وفي نهاية هذا الحفل فتح السيد سمير اليزيدي عامل الإقليم باب التواصل المباشر مع ساكنة جماعة أحلاف، حيث استمع لشكاوي الساكنة، واستمع لمختلف المشاكل التي تؤرقهم وتشغل بالهم، كما وعد بالعمل على إيجاد الحلول الممكنة في أقرب الآجال بشراكة مع مختلف المتدخلين من المصالح اللا ممركزة و القطاعات الحكومية والسلطات الإقليمية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني.

وقد اختتم هذا الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده و أن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصنوه الرشيد المولى الرشيد، وأن يحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذا الحدث، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…