حفل إعذار جماعي بالمجان ل 90 طفل بالجماعة القروية ولاد يحيى لوطا بإقليم بنسليمان
بوشعيب العمراني
عاشت الجماعة القروية ولاد يحيى لوطا ، التابعة لعمالة إقليم بنسليمان، يوم الخميس 27 يونيو 2019، بالمركز الصحي للجماعة، على إيقاع حفل إعذار جماعي بالمجان لحوالي 90 طفل، من ساكنة الجماعة والمناطق المجاورة، بتنظيم من جماعة أولاد يحيى لوطا، وبتعاون مع جمعية نجوم المبادرة للرياضة والتنمية وبتنسيق مع الطاقم الطبي المشرف على عملية الإعذار تحت إشراف الدكتور يونس سيحلا، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة ببنسليمان.
ويندرج هذه الإعذار ضمن الأنشطة الإجتماعية التي تعرفها الدورة الثامنة لموسم الرمى الذي تنظمه جماعة ولاد يحيى لوطا هذه السنة تحت شعار “التبوريدة تأكيد لتشبت الخلف بالسلف واستمرار لموروث ثقافي وحضاري”، بجانب عدد من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، والتي تروم بالأساس إلى التعريف بالمؤهلات السياحية والثقافية للمنطقة، وترسيخ ثقافة التبوريدة كموروث شعبي دأب أبناء المنطقة وشيوخها على صونه منذ عشرات السنين، كما تم بالمناسبة توزيع الألبسة والهدايا على الأطفال المستفيدين من عملية الختان، بالإضافة إلى الاستفادة من مواد غذائية.
وقد تفقد السيد الميلودي بنشلحة رئيس جماعة ولاد يحيى لوطا، بمعية السيد محمد اليحياوي نائب الرئيس، وباقي المستشارين بالجماعة ، وبحضور النائب البرلماني حسن عكاشة، المكان الذي أقيمت به هذه التظاهرة الاجتماعية،كما قام بجولة في جميع المرافق المخصصة لهذا الحفل، من مكان استقبال المستفيدين، والقسم المخصص لعملية الاعذار، حيث قدمت للسيد الرئيس والوفد المرافق بهذه المناسبة جميع الشروحات المتعلقة بحيثيات العمليات الطبية و التمريضية المخصصة في عملية الختان من طرف الاطر الطبية المشرفة على سير هذه العملية.
من جهة أخرى إستحسن كل المستفيذين والمستفيذات من خدمات هذا الحفل، التنظيم الجيد والمحكم لكل مراحل هذه الحفل، وهو الشيء الذي خلف صدى طيب وسط الساكنة التي انتظرت هذا الحفل كثيرا، كما عبر العديد من المستفيدين والمستفيذات على أن هذه الحملة قد مرت في أجواء مهنية واحترافية من طرف الطاقم الطبي.
وسيبقى هذا الحفل الذي ميز فعاليات اليوم الأول من فعاليات موسم الرمى في دورته السادسة تقليدا سنويا يرمي إلى ترسيخ قيم التضامن والتآزر ويهدف إلى مساعدة الأسر المعوزة والفقيرة، كما ناشدوا كل المسؤولين بالإقليم من أجل الإكثار من هاته العمليات الاجتماعية التي استفاذ منها عدد مهم من أطفال الجماعة بشكل خاص وباقي جماعات الاقليم بشكل عام ،كما ثمنوا مثل هذه المبادرات الطيبة التى من شأنها إدماج سكان العالم القروي في مناحي الأنشطة الاجتماعية التي تميز فعاليات موسم الرمى سنة بعد أخرى.
لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذه القافلة الطبية، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…

