إذا كنت تحمل وطنية صادقة…
عافية صابر رئيسة التحرير – روتز لاند
أيها المواطن المغربي….
إذا كنت ا تحمل وطنية صادقة ، فأنت متعلق بوطنك ،تقدم له كل الولاء بحب كبير فتدعم سلطته، وتصون مصالحه انتماءا ،وارتباطا، وتضامنا، تعتز بتقافته، وتتق في سياسته وتفتخر بتاريخه…..
أيها المواطن المغربي ….
عندما تحمل وطنية صادقة، فأنت تضحي براحتك من أجل وطنك ،من خلال إخلاصك في عملك بتفانيك في تربية أبنائك على الأخلاق الراقية ،على الإيثار ،على الإعتزاز والكرامة والحرية، وعلى الإلتزام باحترام مؤسسات وطنك والإخلاص لرموزه .
أخاطبك سيدي المغربي وأنا أقصدك أيها الحر الذي يتصف بكل ما ذكرت
لم يعد من وقت للتراخي والتغاضي ، فقد فاض الكيل وآن الأوان أن نكثف الجهود جميعا، ونشمر السواعد ،فنحارب كل مدفوع من جهة خارجية معادية للوطن وكل من سولت له نفسه أن يسيئ له، وكل من حاول أن يضره قصدا فيعتمد في ذالك الأباطيل من أجل تمويه الشعب المغربي ،مستعملا أساليب الإحتجاجات الغير مشروعة أو التشهير ،من خلال الأخبار الزائفة ونشر الأكاديب ،وكيل التهم إلى مؤسساته والقائمين على شؤونها، أو إلى شخصيات مواطنة مغربية كفنانين أو أبطال رياضية قدمت للوطن الكثير ، مستعملين الشبكة العنكبوتية وغيرها من وسائل أخرى … وذالك قصد ترسيخ الحقد والكراهية على الوطن ورموزه في قلوب المغاربة ذاخله وخارجه …..
نعم المغرب دولة الحق والقانون ، دولة المؤسسات وذلك ما أجمع عليه الجميع حتى أعداءه ،فملك البلاد نصره الله أطلق العنان لمشروع الإصلاح قبل عقد من الزمن في خطوات شجاعة وجريئة وثار ضد الفساد باتخاد مواقف وقرارات حاسمة .. من أجل السير بهذا البلد إلى الأمام والدفع به إلى الأفضل فكانت البداية من خلال الإنصاف والمصالحة تلاها انطلاق قطار التنمية….
هم مدفوعون … أو أناس فشلوا في أن ينسهروا ضمن محتويات حقيبة الأصلاح حيت طغت عليهم داتيتهم ومصالحهم الشخصية فكانت الديموقراطية عندهم هي خدمة مصالحهم الخاصة يصفون أنفسهم بالنشطاء الحقوقيين و المعارضين و غيرهم ….والحقيقة أنهم يحملون حقدا دفينا على الوطن وقد يتعدى حقدهم إلى أفراده………
لقد كانت الأحداث القريبة والتي طغت على الصفحات الإعلامية تحمل بين طياتها سم مرير قاتل حاولوا إيداء الوطن به، فكانت أحداث الريف وكانت محاكمات أخرى وكانت احتجاجات لمتعاقدين من أجل التوظيف في التعليم. …..يتبع