بالصور..عامل بنسليمان يعطي إنطلاقة أشغال بناء مركز صحي ودار للولادة بجماعة سيدي بطاش
تقرير بوشعيب العمراني / عدسة الخياطي مبروك
أشرف السيد سمير اليزيدي عامل صاحب الجلالة على إقليم بنسليمان صباح يوم الإثنين 04 مارس 2019، على إعطاء أشغال بناء مركز صحي ودار للولادة بجماعة سيدي بطاش، وذلك بحضور النائب الثاني لرئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء الأجهزة الأمنية، ورئيس وأعضاء المجلس الجماعي لسيدي بطاش، ومدير الديوان، والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة، والمندوب الإقليمي للإنعاش الوطني،وأطر المركز الصحي بسيدي بطاش، ورئيس قسم العمل الإجتماعي بالعمالة، ورئيس قسم التجهيز بالعمالة، ونساء ورجال السلطة المحلية والإقليمية، بالإضافة إلى الفعاليات الجمعوية المحلية، وساكنة المنطقة، ورجال الصحافة والإعلام .

وقد صرح السيد “هشام فتحي” المهندس الإقليمي،رئيس قسم التجهيز بعمالة إقليم بنسليمان لموقع “روتز لاند نيوز” أن هذا المشروع يأتي بتمويل من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتكلفة مالية تبلغ 3.417.854.00 درهم، وسيشيد على مساحة 800 متر مربع فيما ستتكلف المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بتوفير الموارد البشرية والتجهيزات اللوجيستيكية والطبية اللازمة، فيما تكلفت شركة “إخوان أيت علي” بإنجاز المشروع على أن لا تتعدى مدة الأشغال 12 شهرا،كما يهدف هذا المشروع إلى تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في المجال الصحي، وتقريب الخدمات الصحية الأساسية من ساكنة جماعة سيدي بطاش، علما أن هذا المشروع ستستفيذ منه حوالي 5000 من ساكنة الجماعة على مستوى المركز وباقي دواوير الجماعة.


أما السيد “بوشعيب عشاق” المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ببنسليمان فقد أكد في تصريح لموقع “روتز لاند نيوز” أن هذا المشروع، الذي ستستفيد منه ساكنة الجماعة الترابية سيدي بطاش بشكل عام، والأمهات والأطفال حديثي الولادة بشكل خاص،يشكل نموذجا ناجحا للتعاون المثمر بين عمالة بنسليمان والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وباقي الشركاء من المجلس الجماعي لسيدي بطاش والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، كما أشار إلى أن هذا المشروع يشكل مناسبة لدعم البنيات التحتية الصحية بالمنطقة، وأن هذا المشروع يأتي في إطار المقاربة الوقائية التي تنهجها المصالح الإقليمية للعمالة والمندوبية الإقليمية للصحة، والمتمثلة في ولادة سليمة للأطفال وتحسين الخدمات الصحية والاجتماعية للطفل والأم بالمستشفى.

من جهتها قالت السيدة “فاطمة الزهراء القسيوي” المهندسة المصممة للمشروع، أن هذا المشروع الذي سيقام على مساحة 800 متر مربع مغطاة، محاط بمساحات خضراء ومرآب للسيارات، سيهم أساسا إحداث بناء مركز صحي ودار للولادة تضم 6 غرف خاصة باستقبال النساء في حالة ولادة، وغرفة التطبيب، وغرف خاصة بالوضع ستمكن من توفير قدر ممكن من شروط الراحة للنساء في مرحلة ما بعد الولادة وتمكينهن من البقاء في قسم الولادة لمدة 48 ساعة على الأقل بعد الولادة باعتبارها المرحلة الصعبة التي عادة ما تسجل فيها بعض المشاكل المرتبطة بالولادة.


أما السيد مصطفى كريران رئيس المجلس الجماعي لسيدي بطاش فقد ثمن كل الجهود التي ساهمت في إخراج هذا المشروع لحيز الوجود، بحيث سيكون المشروع إضافة نوعية للجماعة، من شأنه تعزيز الخدمات الصحية والعرض الصحي بالجماعة، في إطار سياسة القرب الهادفة إلى التقليص من وفيات الأمهات والأطفال وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وكذا تعزيز جودة العرض الصحي والاستجابة لانتظارات الساكنة المحلية، من حيث تقديم مختلف الخدمات الصحية للساكنة، والتكفل بصحة الأم والطفل على حد سواء، تحت رعاية أطباء وممرضين وقابلات سيساهمون جميعا في تحسين وتعزيز العرض الصحي بجماعة سيدي بطاش، وكذا تسهيل ولوج سكان الجماعة إلى الخدمات الصحية الأساسية، والتقليص من معاناة وتنقل المرأة الحامل نحو المراكز الإستشفائية بالإقليم وخارجه.

من جهته قال السيد رشيد إيبورك إطار بقسم العمل الإجتماعي بعمالة بنسليمان أن هذه المنشأة الصحية ستمول من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بحيث أنها ستساهم في التخفيف من الاكتظاظ الذي يعرفه مستشفى الحسن الثاني ببنسليمان، كما ستسعى إلى توفير الشروط الملائمة للولادة السليمة للأطفال وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للطفل والأم وباقي الساكنة، وهو المشروع الذي ينسجم مع روح وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في شقها المتعلق بمحاربة الهشاشة وتقديم مختلف الخدمات الإجتماعية وخصوصا الصحية منها لساكنة جماعة سيدي بطاش.

وقد استبشرت ساكنة سيدي بطاش خيرا بعدما أعطى السيد سمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان إنطلاقة أشغال بناء هذا المركز الصحي ودار الولادة، وهو المشروع الصحي الذي انتظرته ساكنة الجماعة القروية منذ مدة طويلة من أجل التخفيف من معاناة النساء الحوامل والرضّع، سواء في فترة الحمل أو أثناء الوضع وبعده، وتفادي الأخطار المحدقة بصحة الحوامل والرضّع نتيجة صعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية في العالم القروي، خاصّة بالنسبة لجماعة سيدي بطاش القروية التي تبعد عن مركز الإقليم، وتبعد عن المركز الاستشفائي الحسن الثاني ببنسليمان بعشرات الكيلومترات.
كما كانت هذه الزيارة مناسبة لفتح نقاش واسع بين عامل الإقليم، وعدد من المواطنين حول أهم المشاكل التي يعيشها سكان الجماعة من عدم توفر الماء والكهرباء والمسالك والطرق في بعض المناطق بالجماعة، وقلة فرص الشغل بالنسبة لشباب المنطقة، كما وعد السيد العامل بالنظر في مختلف هاته المشاكل والعمل على حلها في أقرب الآجال مع خلق أوراش والعمل على جلب فرص للإستثمار بالمنطقة، وإعطاء الأولوية في الشغل لأبناء المنطقة.
لمزيد من الإحاطة بأجواء هذا الحدث نترككم مع ألبوم الصور…

