بالصور..ورشة تشاركية لإتحاد التعاونيات الفلاحية ببنسليمان مع برنامج “المثمر لخدمات القرب”
بوشعيب العمراني / روتز لاند نيوز
حطت القافلة الخدماتية لبرنامج “المثمر لخدمات القرب” التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرحال بإقليم بنسليمان في إطار لقاء تواصلي وورشة تشاركية همت تقديم عدد من الشروحات والإرشادات الفلاحية لفائدة ممثلين وممثلات عن أكثر من 80 تعاونية فلاحية منظوية تحت لواء إتحاد التعاونيات الفلاحية باقليم بنسليمان يوم الخميس 10 يناير 2019 بمقر التعاونية الفلاحية العامرية بمنطقة المذاكرة بإقليم بنسليمان.

اللقاء الذي عرف حضور السيد رضوان الشاقوري رئيس الإتحاد،وممثلين عن المديرية الإقليمية للفلاحة ومكتب الإستشارة الفلاحية ببنسليمان،مكن الحاضرين من تعزيز قدرات التواصل من خلال التنسيق بين التعاونيات المنظوية تحت لواء الإتحاد،وبرنامج “المثمر لخدمات القرب” حول أنشطة المثمر المبرمجة لمواكبة ومصاحبة الفلاحين باقليم بنسليمان ، و كذا من تحديد حاجيات الإتحاد و تعاونياته من التكوين و التأطير للرفع من فاعلية أنشطتها و تحسين تنافسيتها، من أجل تجسيد أهدافها في مجال التنمية الفلاحية، ونظرا للدور الفعال و الأهمية القصوى التي يلعبها الإتحاد في توعية وتكوين التعاونيات المنظوية تحت لواءه،والتعرف عن قرب على الآلية الجديدة التي أطلق عليها اسم “المثمر لخدمات القرب” والتي تعد مكونا من برنامج “المثمر” الذي يجسد التزام مجموعة OCP من أجل تنمية وتطوير القطاع الفلاحي بالمغرب.

وقد افتتح هذا اللقاء التواصلي ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا بكلمة ممثل برنامج “المثمر لخدمات القرب” الذي أوضح للحاضرين أن آلية “المثمر لخدمات القرب” تضع الفلاح المغربي في قلب اهتمامها، وترتكز على المقاربة العلمية كرافعة أساسية من أجل تنمية وتطوير فلاحة مثمرة ومستدامة، وفي هذا الإطار تتأسس ألية “المثمر لخدمات القرب” على مقاربة تشاركية، حيث تعتمد على إبراز مساهمة كافة الفاعلين بالقطاع الفلاحي كل داخل مجال تدخله، وبالأخص وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والمتدخلين المؤسساتيين، والباحثين، والموزعين، والمزودين، والمزارعين…

بعد ذلك تناول رئيس الإتحاد الكلمة مرحبا بكل الحاضرين، وشاكرا كل الساهرين على تنظيم هذا اللقاء من نساء ورجال القافلة الخدماتية لبرنامج “المثمر لخدمات القرب” التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ،كما خص بالشكر الحاج محمد العامري رئيس التعاونية الفلاحية العامرية على توفيره الفضاء من أجل تنظيم هذا اللقاء ، بالإضافة إلى كل الحاضرين الذين ساهموا في نجاح هذا اللقاء التواصلي ، مشيرا في نفس الوقت الى أهمية هذا اللقاء التي يتوخى منه المزيد من التواصل مع الفلاحين ، وكذلك تكريس دور الإتحاد التأطير والتكوين والإنفتاح على جميع الرامج التي تهدف إلى التنمية الاجتماعية و الاقتصادية اعتبارا للمقاربة التشاركية و التعاقدية التي يتبناها الإتحاد كأداة لتنفيذ مشاريعه المتنوعة ، ومبرزا في الوقت نفسه استعداد المكتب المسير للإتحاد من أجل خلق كل السبل والطرق التي من شأنها التعرف على مشاكل الفلاحين ،و وضع برنامج عمل لبنة اساسية لإرساء التشاور في الحوار مع جميع الفاعلين و المهتمين في تدبير شؤون الفلاحين بالإقليم و خاصة المشاريع المبرمجة في إطار شراكات مع مصالح وزارة الفلاحة.

أما ممثل المديرية الاقليمية للفلاحة ببنسليمان فقد أبرز في كلمته أن أهمية هذا اللقاء التواصلي تكمن في إطار التعارف المتساوي و المباشر ، ومحطة مهمة للتشاور و التواصل المباشر مع الفلاحين،حيث يتم من خلاله طرح المشاكل للبحث عن حلول لها ،و مبديا في نفس الوقت استعداد المصالح الإقليمية لمديرية الفلاحة ومركز الإستشارة الفلاحي للتدخل و العمل على دعم الفلاحين بجميع الامكانات المتوفرة في مجال الارشاد و التوعية ،والعمل مع الإتحاد ومختلف الفاعلين والمتدخلين على الإنخراط التام في جميع البرامج التي من شأنها تنمية قدرات الفلاح بالإقليم بما يعود بالنفع على كل مكونات القطاع الفلاحي بالإقليم.

بعد ذلك أعطيت الكلمة للفلاحين من أجل طرح أفكارهم واقتراحاتهم من خلال مجموعة من التدخلات التي أبان من خلالها الحاضرون عن وعيهم التام بأهمية مثل هذه اللقاءات،حيث تمت بالمناسبة مناقشة كافة المداخلات و بالتالي الخروج بمجموعة من التوصيات المنبثقة من مفردات هذا اللقاء،ليختتم اللقاء بتدخل مستفيض للمهندسة الزراعية “إلهام الساهل” التي تحدثث بإسهاب عن توفر آلية “المثمر لخدمات القرب” على مختبر متنقل لتحليل التربة يباشر عملياته بمختلف الأقاليم التي يشملها تدخل البرنامج الجديد، وتدمج الألية الجديدة برنامجا تجريبيا يشكل دعامة تكوينية وتواصلية حول الممارسات الفلاحية الجيدة، كما تعتزم استغلال 1000 منصة تجريبية بالموسم الفلاحي الجاري.

كما أن آلية “المثمر لخدمات القرب” هي أيضا فريق من المهندسين الزراعيين المكلفين بالتنمية التجارية الجهوية، إذ تتحدد مهمتهم في تنمية وتطوير استعمال الأسمدة الملائمة ضمن مسار تقني جيد، وفي هذا الصدد، يتواجد فريق المهندسين الزراعيين بمختلف أقاليم المملكة، ويعمل يوميا مع المزارعين سواء فيما يتعلق بالتكوينات والتجارب الزراعية، أو التتبع والمواكبة، كما يقترح الفريق مواكبة عن قرب وعلى المقاس لفائدة مزارعي الجهات التي يتواجدون بها، والتي تتمحور حول العرض من المنتوجات المتوفرة في المغرب عبر الشراكة بين مصنعي وموزعي مجموعة OCP.
واختتمت حديثها بأن مجموعة OCP تضع رهن إشارة الفلاح، إلى جانب الموارد البشرية التي تم تخصيصها، وسائل علمية وتكنولوجية مهمة وبالأخص المرجع العلمي الملائم لكل محطة بالمسار التقني، والمختبر المتنقل الذي يجوب كافة الجهات للقيام بالتحليلات المجانية للتربة. وفي هذا الإطار، تعد التقنيات الرقمية مسرعا حقيقيا للتنمية، لذلك تم وضعها في قلب الألية الجديدة من أجل ضمان استيعاب سهل وبسيط للمعلومات التقنية وبالتالي المساهمة في تنمية وتطوير فلاحة مثمرة ومستدامة.

وقد تم اختتام هذا اللقاء حوالي الساعة الثانية بعد الزوال، و الذي اعتبر ناجحا من طرف جميع الحاضرين بالنظر لتفاعل الجميع مع المواضيع المطروحة آملين تكرار مثل هذه اللقاءات التواصلية في المستقبل. كما أخذت بالمناسبة صورة جماعية للذكرى توثق لهذا اليوم.

لمزيد من الإحاطة بأجواء هذا اللقاء ، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…

