بالصور..عامل بنسليمان يشرف على توزيع أغطية على طلبة مدرسة سيدي امحمد بن سليمان للتعليم العتيق ببنسليمان
بوشعيب العمراني / روتز لاند نيوز
أشرف السيد سمير اليزيدي عامل اقليم بنسليمان يوم الخميس 27 دجنبر 2018 ،على حفل توزيع أغطية على نزلاء مدرسة سيدي امحمد بن سليمان للتعليم العتيق بمدينة بنسليمان ،وذلك بحضور السيد خليل الداهي رئيس المجلس الإقليمي،ومدير الديوان ،والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية،ورئيس المجلس العلمي المحلي ببنسليمان،ورؤساء المصالح الأمنية والعسكرية،ورجال ونساء السلطة المحلية والإقليمية ،ومدير المؤسسة المعنية، ورجال الصحافة والإعلام،في بادرة انسانية عميقة المعاني لمواجهة موجة البرد التي يعرفها موسم الشتاء كل سنة،كما قام السيد العامل والوفد المرافق له بالإطلاع على مراقد الطلبة،ومختلف المرافق التي تتواجد بالمؤسسة.

وقد أفاد السيد “مصطفى أعويش” المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لموقع “روتز لاند نيوز”،أن هذه العملية استفاذ منها 27 طالبا يقطنون بداخلية مدرسة سيدي امحمد بن سليمان للتعليم العتيق بمدينة بنسليمان،التي وضع حجر أساسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2013،وفتحت أبوابها هذه السنة في وجه الطلبة من كل ربوع المملكة،شريطة أن يكونوا قد أتموا حفظ 40 حزبا من القرآن الكريم،فيما انطلقت بها الدراسة برسم الموسم 2019/2018،كأول موسم في عمر هذه المعلمة الدينية.

وقد استحسن الطلبة نزلاء المؤسسة هذه المبادرة الانسانية ،حيث عبروا عن فرحتهم بهذه الالتفاتة التي تركت أثرا إيجابيا لدى الجميع،كما ثمنوا هذه المبادرة الطيبة والسنة الحسنة التي ما فتئ السيد العامل يسهر عليها شخصيا ،والتي تهدف بالأساس إلى تقديم يد العون والمساعدة للتلاميذ والتلميذات والطلبة نزلاء دور الطالب والطالبة والداخليات قصد مساعدتهم على تحمل بعدهم عن أسرهم وتوفير جو ملائم لديهم يساعدهم على متابعة دروسهم في أحسن الاحوال،وهي المبادرة التي عرفت النور بفضل تعاون المجتمع المدني الذي أصبح مكملا لبرامج الدولة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أرسى أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،والتي تهتم بالعنصر البشري بشكل أساسي .

وبدورنا في موقع “روتز لاند نيوز” نثمن هذه المجهودات التي يقوم بها السيد العامل،وكل من له دور في هذه المبادرات الإنسانية،كما نتمنى أن تشمل زياراته التفقدية مجموعة من الداخليات التابعة للمؤسسات التعليمية في الوسطين الحضري والقروي،بالإضافة إلى دور ومؤسسات الرعاية الإجتماعية ،والعمل على وضع برنامج اصلاح شامل لهذه المؤسسات الاجتماعية بتنسيق مع الجماعات الترابية والمجتمع المدني،لما له من وقع في جودة التعليم ومحاربة الهدر المدرسي والارتقاء بالمنظومة التربوية بالإقليم.
