وزير الثقافة والاتصال يؤكد على أهمية تحسين شروط العمل الإبداعي والنهوض بالوضعية الاجتماعية للفنانين والمبدعين
روتز لاند نيوز / متابعات
افتتحت، يوم الخميس 20 دجنبر 2018، بقاعة باحنيني بمقر قطاع الثقافة أشغال المناظرة الوطنية الأولى حول”وضعية الفن التشكيلي بالمغرب” المنظمة من طرف النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين والجمعية المغربية للفنون التشكيلية بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة و الاتصال، على الأهمية التي يكتسيها موضوع هذه المناظرة، التي تشكل فرصة وأرضية لتعميق التفكير والمناقشة حول القضايا المتعلقة بوضعية الفنون التشكيلية ببلادنا، لاسيما ما يرتبط بحقوق الفنان والخبرة والتسويق وبيداغوجيات التكوين الفني.
وفي هذا الصدد، أبرز السيد الوزير أن وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة- تحرص على مواصلة الجهود لتطوير الفنون التشكيلية والبصرية، عبر وضع رؤية جديدة للرقي بالذوق العام ونشر الثقافة البصرية في بلادنا تروم تعزيز البنيات التحتية من أروقة ومدارس ومراكز، وإحداث وحدات للفنون الكْرَافِيكِية بها، وكذا دعم المبادرات والتظاهرات التشكيلية ورعاية الوضع الاعتباري والاجتماعي للفنان.
كما ذكر السيد الوزير أن الوزارة تعتزم إحداث الدار المغربية للفن الفوتوغرافي بالرباط، التي ستناط بها مهمة التوثيق والتكوين في المجال الفوتوغرافي، والتي تضم أولَّ متحف افتراضي للصورة في المغرب، من شأنه أن يُرَاكِمَ ذخيرةً فوتوغرافيةً حديثةً ومعاصرةْ.
وأضاف السيد الوزير أن تحسين شروط العمل الإبداعي وتطوير المشـهد الفـني من أولويات القطاع، إذ يتم الاشتغال على نـظام المـهن الفنـية وبـطاقـة الـفنان و تطوير التغطية الصحية للفنانين، ومبادرات أخرى تستهدف تحسين الوضعية الاجتماعية للفنانين وتكريمهم.
وختاما، أكد السيد الوزير على أن الوزارة ستعمل على أجرأة وتفعيل النتائج والاقتراحات التي ستتمخض عن أشغال هذه المناظرة، من أجل بلورة تصور شامل لتدبير قطاع الفنون التشكيلية بالمغرب والنهوض به.