بالصور..عامل بنسليمان يشرف على إعطاء انطلاقة إشتغال سقاية عمومية بدوار أولاد بوعزة بجماعة عين تيزغة

بوشعيب العمراني
تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية، وفي إطار سياسة القرب المرتكزة على التتبع والمواكبة لعدد من المشاريع التنموية المبرمجة بعدد من الجماعات الترابية بإقليم بنسليمان، وفي إطار تعميم الولوج للماء الشروب بالعالم القروي، أشرف السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، بمعية السيد “الميلودي البوزيري” رئيس جماعة عين تيزغة، صباح يوم الخميس 15 يونيو 2023، بدوار أولاد بوعزة التابع لجماعة عين تيزغة ، على إعطاء انطلاقة إشتغال سقاية عمومية، وذلك بحضور السيد “فتاح الزردي” رئيس المجلس الاقليمي لبنسليمان، والسيد “مصطفى الشرنوبي” رئيس وكالة الخدمات بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء) ببنسليمان، والسادة رؤساء المصالح الأمنية، والسادة رجال السلطة المحلية والاقليمية، ومدير الديوان، والمنتخبين بحماعة عين تيزغة، بالإضافة إلى فعاليات المجتمع المدني وساكنة المنطقة، ورجال الصحافة والإعلام.

وقد اطلع السيد العامل والوفد المرافق على شروحات مستفيضة من طرف السيد “الميلودي البوزيري” رئيس جماعة عين تيزغة” حول هذا المشروع الذي يهدف إلى تمكين الساكنة من التزود بالماء الشروب على مستوى عدد من دواوير الجماعة، بالاضافة الى فك العزلة عن دواوير المجال القروي لجماعة عين تيزغة، ومن اجل تمكين فئة عريضة من ساكنة العالم القروي من الماء الصالح للشرب وتحسين ظروف عيشها، حيث عملت جماعة عين تيزغة بتنسيق مع عمالة الإقليم على المساهمة في توفير الماء الصالح للشرب بعدد من دواوير الجماعة بعد الظروف المناخية التي تميزت بالجفاف وندرة المياه في السنوات الأخيرة.

وقد أكد السيد “الميلودي البوزيري” رئيس جماعة عين تيزغة في تصريح للموقع على أن هذا المشروع الذي أعطى السيد العامل إنطلاقة اشتغاله اليوم يهدف إلى تزويد ثمانية دواوير بالجماعة بالماء الصالح للشرب، وذلك بعدما إكتملت نسبة إنجازه بنسبة 100% ، وهو المشروع الذي اعتبر مفصليا في تغطية كل تراب الجماعة بالماء الصالح للشرب عبر الربط الفردي والسقايات، بمعدل يناهز 130 سقاية، وحوالي 100 كيلومتر من القنوات التي تم إنجازها في وقتها المحدد، وهو الأمر الذي أدخل الفرحة على قلوب الساكنة، والذي شكل استثناءا لدى ساكنة المنطقة التي انتظرت تحقيق هذا الحلم بصبر كبير، نظرا لما تعانيه الساكنة على مستوى جلب المياه، خصوصا بعد غور الآبار وندرة المياه بفعل عوامل الجفاف، كما أكد على أن عددا من الأوراش في طريقها لرؤية النور كشبكة الطرق وعدد من المشاريع التنموية التي التي تهم تعزيز الشبكة الطرقية بالمنطقة، وتقوية الخدمات الأساسية، وهي المشاريع التي من شأنها أن تعود بالخير والنفع على هاته الساكنة التي حرمت بسبب وعورة هذا الطريق من التمدرس والتطبيب والتنقل لباقي دواوير المنطقة.

وقد استبشرت ساكنة المنطقة خيرا بإعطاء الإنطلاقة لهذا المشروع، إذ اعتبرها الكثير منهم كمؤشر لفك العزلة عن المنطقة، نظرا لأهمية الماء في حياة الانسان خصوصا في هذه الظروف التي تتسم بالجفاف وندرة الماء، كما عبروا بكل تلقائية وعفوية عن ارتياحهم الكبير لخروج هذه المشروع لحيز الوجود ،نظرا الى النتائج والمنافع الكثيرة التي ستعود على الساكنة، والرامية بالأساس الى الإسهام في النهوض بالواقع التنموي المحلي بما يضمن خلق شروط وآليات تتيح برامج وفرص تنموية حقيقية، تمكن الساكنة من تحسين واقعها والارتقاء بظروف عيشها بما يخدم مصالحها وحاجياتها.
لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذا الحدث، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…
































