القيادي بحزب المصباح أنس الحيوني يتهم العثماني بالقضاء على تركة بنكيران
روتز لاند نيوز
وجه أنس الحيوني عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية والقيادي في الحزب بالخارج، في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اليوم الثلاثاء اتهامات مباشرة للأمين العام الحالي للحزب سعد الدين العثماني على خلفية تجريد حليفه الحكومي التقدم والاشتراكية من حقيبة حكومية، كانت تحملها شرفات أفيلال بالقضاء على تركة الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، حيث قال إن “السؤال الجوهري اليوم هو لماذا حزب التقدم والإشتراكية وليس التجمع الوطني للأحرار؟! الجواب بسيط: لأن المطلوب اليوم هو القضاء التدريجي على تركة بنكيران وكل ما بناه وكان يزعج به بعض الجهات، خاصة محاولته توسيع رقعة الفاعلين بمختلف ألوانهم الحزبية والإديولوجية في مشروع الإصلاح”
وأضاف الحيوني أن القيادة الحالية للحزب، ترفع شعار “كل ما أزعجكم في طريقة تدبير بنكيران، مستعدون للتخلي عنه حتى نكسب رضاكم وعطفكم”، موجها دعوة للعثماني للإستقالة من قيادة الحزب لأن “هذه القرارات الكثيرة الغير الموفقة تسيء إلى الحزب قبل الأشخاص، وهذه الخطوة ستكون وَمِمَّا لا شك فيه مفيدة للأخ العثماني وللحزب وللوطن“ وأضاف في تدوينته : “مهما كانت الأسباب والخلفيات، يبقى ما قام به الأخ الأمين العام العثماني تجاه الحليف حزب التقدم والاشتراكية سلوكا غير مقبول سياسيا ولا أخلاقيا وخرقا واضحا لميثاق الأغلبية. حيث لا يعقل أن يتم اقتراح حذف كتابة دولة تدبر من حزب يجمعك به تعاقد استراتيجي دون إخبار الحزب المعني الذي تلقى الخبر عبر الإعلام“
وكان قررار العثماني قد لقي استياءا كبيرا لدى كل مكونات حزب الكتاب،وبالطريقة التي عولجت بها هذه القضية،فيما خلف هذا القرار موجة انتقاد واسعة في صفوف أعضاء الحزب وقياداته،وكذلك بعض المنتمين لحزب المصباح الذين رأوا في ما قام به العثماني تجاه حليفه السياسي سلوكا غير مقبول أخلاقيا وسياسيا.