بالصور..عامل بنسليمان يعطي إنطلاقة أشغال بناء الطريق الإقليمية رقم 3305 بجماعة أحلاف
بوشعيب العمراني / عدسة : مبروك
تخليدا لذكرى عيد المسيرة الخضراء المظفرة، أشرف السيد “سمير اليزيدي” عامل صاحب الجلالة على إقليم بنسليمان، صباح يوم الثلاثاء 05 نونبر 2019، بالجماعة الترابية أحلاف، على إعطاء إنطلاقة أشغال بناء الطريق الإقليمية رقم 3305، على طول ثمانية (8) كيلومترات، والرابطة بين الكارة ومكارطو، وذلك بحضور السيد “محمد عادل إهوران” الكاتب العام للعمالة، والسيد “حسن عكاشة” النائب البرلماني عن دائرة بنسليمان، والسيد “محمد بن الشتوكية” النائب الثالث لرئيس المجلس الإقليمي ببنسليمان، والسيدات والسادة رؤساء المصالح الخارجية، والسادة رؤساء الأجهزة الأمنية، ورئيس وأعضاء المجلس الجماعي للجماعة الترابية أحلاف، ورئيس جماعة الردادنة أولاد مالك، ورئيس جماعة ولاد يحيى لوطا، ومديرالديوان، ورئيس قسم التجهيز بالعمالة، ورجال السلطة المحلية والإقليمية، بالإضافة إلى الفعاليات الجمعوية المحلية، وساكنة المنطقة، ورجال الصحافة والإعلام.
وفي تصريح للسيد “هشام فتحي” المهندس الإقليمي، رئيس قسم التجهيز بعمالة إقليم بنسليمان لموقع “مغرب نيوز” أكد أن هذه المشروع الطرقي المهم التي أعطيت انطلاقة بناءه اليوم يأتي في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والترابية بالوسط القروي، وبتمويل من صندوق التنمية القروية التابع لوزارة الفلاحة، على طول ثمانية (8) كيلومترات، ويربط بين الكارة ومكارطو حتى حدود إقليم سطات، بين النقطة الكيلومترية 35+978 و 42+978، بمبلغ يناهز 371.60 899 5 مليون درهما، وسيستفيد منها زهاء 2550 من ساكنة دواوير : الشوادلة – عين بوشني – التوانسة – ظهر الحمر، فيما حددت مدة الإنجاز في 6 أشهر من طرف شركة الفيلالي للأشغال العمومية والتشجير.
كما أكد السيد “خريشفة لغليمي” في تصريح للموقع أن هذا اليوم إنتظرته الساكنة بصبر كبير، هذه الساكنة التي حرمت بسبب وعورة هذا الطريق من التمدرس والتطبيب والتنقل لباقي دواوير المنطقة، كما اعتبر هذا اليوم محطة تاريخية لساكنة المنطقة التي عبرت عن فرحتها الكبيرة بهذا المشروع الذي رأى النور في عهد السيد “سمير اليزيدي” عامل الإقليم، الذي يحاول جاهدا رفقة كل مكونات عمالة بنسليمان من أجل فك العزلة عن ساكنة المنطقة، وتنزيل مقتضيات السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، كما أكد أن هذا المشروع سيربط جماعة أحلاف بباقي جماعات الاقليم، وبالمحاور الرئيسية لدواوير الجماعة خاصة وتزامنه مع ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، كما أنه عامل رئيسي في تحسين مؤشر الولوج الى المناطق الوعرة، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، وخاصة النشاط السياحي.
وقد استبشرت ساكنة المنطقة خيرا بإعطاء الإنطلاقة لهذا المشروع، إذ اعتبرها الكثير منهم كمؤشر لفك العزلة عن المنطقة، حيث عبروا بكل تلقائية وعفوية عن ارتياحهم الكبير لخروج هذه المشروع لحيز الوجود ،نظرا الى النتائج والمنافع الكثيرة التي ستعود على الساكنة، والرامية بالأساس الى الإسهام في النهوض بالواقع التنموي المحلي بما يضمن خلق شروط وآليات تتيح خلق فرص تنموية حقيقية، تمكن الساكنة من تحسين واقعها والارتقاء بظروف عيشها بما يخدم مصالحها وحاجياتها.

وفي نهاية هذا الحفل فتح السيد سمير اليزيدي عامل الإقليم باب التواصل المباشر مع ساكنة جماعة أحلاف، حيث استمع لشكاوي الساكنة، واستمع لمختلف المشاكل التي تؤرقهم وتشغل بالهم، كما وعد بالعمل على إيجاد الحلول الممكنة في أقرب الآجال بشراكة مع مختلف المتدخلين من المصالح اللا ممركزة و القطاعات الحكومية والسلطات الإقليمية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني.
وقد اختتم هذا الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده و أن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصنوه الرشيد المولى الرشيد، وأن يحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذا الحدث، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…
