أخبار وطنية

تحويط اراضي فلاحية وتحويلها الى محلات لبيع المتلاشيات بأهل الغلام يثير غضب السلطة وتقنية الدرون تكشف المستور

متابعة : أحمد الشرفي

افادتنا مصادرنا بمنطقة اهل الغلام، على ان بعض التجار بسوق المتلاشيات التابع لملحقة اهل الغلام البرنوصي، باتوا يتسابقون لكراء اراضي فلاحية ويعملون على تحويطها وتحويلها تدريجيا الى محلات لبيع المتلاشيات، وهذا ما أثار غضب السيد عامل جلالة الملك بالمنطقة، والكاتب العام ورئيس الشؤون الداخلية، وباقي رجال وأعوان السلطة بملحقة اهل الغلام، بحيث اعتمد المسؤولون على التقارير التي ينجزها أعوان السلطة بالسوق وعملوا على توظيف تقنية “الدرون” من أجل كشف المستور،وهو الشيء الذي جعل السلطة تكشف العديد من المخالفات ومحاولات تحويط اراضي فلاحية من قبل بعض تجار المتلاشيات ليتجند بعدها قائد ملحقة اهل لغلام واعوان السلطة والقوات المساعدة لتحرير الاراضي الفلاحية من قبضة بعض المحتلين والمخالفين.

هذا وتجدر الاشارة على ان بعض التجار قاموا بإبرام عقود كراء عرفية بملايين السنتيمات مع بعض الملاك او الورثة من اجل استغلال اراضي فلاحية وتحويلها الى محلات لبيع المتلاشيات والخردة لكن تقنية ” الدرون ” لم تترك لهم فرصة كما عمل السيد القائد على جزر كل المخالفات التي تم رصدها داخل وخارج السوق، كما افادنا ذات المصدر على ان هناك بعض الاشخاص النافذين من اصحاب العلاقات المشبوهة هم المتورطين الرئيسيين في هاته المخالفات يعتمدون على بعض سماسرة السوق ليعملوا جاهدين على تضليل رجال السلطة، وهذا ضرب صارخ لتعليمات صاحب الجلالة حفظه الله في محاربة البناء العشوائي والحد من إنتشار المحلات الغير مهيكلة والسكن الغير اللائق.

وحسب مراسلنا من عين المكان فإن طائرة “الدرون” تحلق اسبوعيا فوق منطقة اهل ا لغلام لترصد اي مخالفة يمكن ان تذكر بالإضافة إلى تجول أعوان السلطة بدراجاتهم داخل وخارج السوق في مراقبة مستمرة . بحيث اثار فضولنا معرفة من هم الاشخاص الذين ساهموا في سقي جذور هاته الغابات الصفيحية، وكذا الاشخاص الذين أشرفوا على تأسيس الدواوير وتوسعة العشوائيات، حيث ربطنا الانصال بأحد المتتبعين للشان المحلي، ويتعلق الأمر بالدكتور “شعيب العسري” الرئيس التنفيذي للهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الانسان، الذي صرح على أن سوق المتلاشيات لاهل الغلام، تحول من 150 محلا، إلى ما يزيد عن ألف محل تجاري، وهو ناتج مشترك للفساد الاداري من مكونات السلطات الترابية والمنتخبة منذ سنة 2000، بحيث اتخذ المنتخبون المواطنين الذين استفادوا من العشوائيات كورقة رابحة في حملاتهم الانتخابية آنذاك وهاته اللعبة تم الإعتماد عليها من قبل المنتخبين من ملاك الاراضي بالمنطقة التي مازالت بعض الدواوير الحديثة التفريخ تحمل اسماؤهم بمنطقة اهل الغلام.

كما أوضح الدكتور “شعيب العسري” انه بالرغم من ان رئاسة النيابة العامة عممت خلال يناير الماضي دورية على الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف ووكلاء الملك لدى المحاكم الإبتدائية تتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء، إلا أن ظاهرة البناء العشوائي قد استفحلت خلال السنوات الاخيرة.

أمر جعل السلطة المحلية بأهل الغلام تقف على قدم وساق، وتبدل مجهودات كبيرة للحد من انتشار هذه الظاهرة. يتبع ……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى