عامل بنسليمان يعطي الإنطلاقة لحملة تحسيسية وتوعوية حول فيروس كورونا مع توزيع الكمامات بالمجان على المواطنين

المغرب نيوز

أعطى السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان مساء يوم السبت 29 غشت 2020 بالحديقة المقابلة لثانوية الحسن الثاني، الانطلاقة الرسمية للحملة التحسيسية والتوعوية بمخاطر فيروس كورونا، والتي تخللتها عملية توزيع الكمامات الصحية والواقية من فيروس كورونا على المواطنين مجانا، بتنظيم من منتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة، وجمعية القلب الأخضر للبيئة والتنمية المستدامة، بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني، والسلطات الإقليمية والمحلية، وبحضور السيد “كريم بوسلهام” الكاتب العام للعمالة، والسيد “حسن بوكزور” باشا مدينة بنسليمان، والسيد “محمد جديرة” رئيس المجلس الجماعي، ومدير ديوان السيد العامل، ورجال السلطة المحلية والأمنية، وفعاليات المجتمع المدني، ورجال الصحافة والإعلام.

الحملة التي افتتحت فعالياتها بالوقوف إجلالا وتقديرا لتحية النشيد الوطني، عرفت توزيع السيد العامل لعدد مهم من الكمامات على المواطنين المتواجدين بالحديقة، بالإضافة إلى توزيع كمامات خاصة بالأطفال الذين تواجدوا بالحديقة رفقة أسرهم، كما ستعرف هذه الحملة في باقي مراحلها توزيع 50 ألف كمامة، ستشمل مدينة بنسليمان، ومختلف الجماعات الترابية التابعة لعمالة الإقليم في الأيام القادمة، حسب تصريح الجمعيات المنظمة، كما أن هذه الحملة تأتي أيضا في إطار تنزيل تدابير الوقاية من انتشار جائحة فيروس كورونا، ومواكبة للمبادرات التي تقوم بها السلطة الاقليمية ببنسليمان، ومنها تكثيف حملات التحسيس لفائدة المواطنين من أجل ضرورة ارتداء الكمامة كإجراء وقائي للحيلولة دون تفشي هذا المرض، و تماشيا وخطاب “صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بمناسبة الاحتفال بالذكرى 67 لثورة الملك و الشعب بتاريخ 20 غشت 2020″، حيث قال جلالته: “( وبموازاة مع الإجراءات المتخذة من طرف السلطات العمومية، أدعو كل القوى الوطنية، للتعبئة واليقظة ،و الانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية و التحسيس و تأطير المجتمع ، للتصدي لهذا الوباء، وهنا أود التنبيه الى انه بدون سلوك وطني مثالي ومسؤول، من طرف الجميع، لايمكن الخروج من هذا الوضع ،ولا رفع تحدي محاربة هذا الوباء…..)” انتهى كلام صاحب الجلالة حفظه الله .

هذا و تجدر الإشارة الى أن هذه المبادرة لقيت استحسان المواطنين الذين يتوافدون على الحديقة التي تعد متنفسا حقيقيا لأحياء شعبية كحي الفرح والحي الحسني والحي المحمدي، بالإضافة إلى شارع الحسن الثاني، حيث تم توزيع 5000 كمامة خلال هذا المساء، كما أن الجهات المنظمة ستعمل في الأيام القادمة على توزيع باقي الكمامات على باقي شوارع وساحات المدينة، بالإضافة إلى انفتاحها على مختلف الجماعات الترابية، من أجل ترسيخ مثل هذا السلوك الذي من شأنه إضفاء الثقافة والوعي بالوضع العصيب الذي اضحت تعيشه بلادنا في الوقت الراهن، مما يستلزم من المواطنين بالدرجة الأولى الالتزام بتوجيهات السلطات العمومية، خاصة بإلزامية واجبارية ارتداء الكمامات واعتماد الإجراءات الحاجزة، من تباعد جسدي واجتماعي ،وتجنب الازدحام وكل التجمعات و استعمال وسائل التعقيم والنظافة باستمرار، علما أن السلطات العمومية تعمل بلا كلل، ليل نهار وبنكران للذات ،وبشكل تضامني الى جانب كل الفعاليات والمتدخلين بتغليب المصلحة العامة بكل روح المواطنة والمسؤولية، من أجل كسب رهان هذا التحدي، حيث ستستمر هذه العملية الاجتماعية الانسانية وفق مقاربة تروم جعل ارتداء الكمامة الصحية الوقائية التي اوصت بها السلطات العمومية، سلوكا الزاميا ومظهرا من مظاهر المواطنة الحقة.