إطلاق حملة واسعة للنظافة والتعقيم بمدينة بنسليمان من تنظيم عمالة بنسليمان وشركة أوزون وعدة شركاء خواص
المغرب نيوز/عدسة مبروك الخياطي
أشرف السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان صباح يوم الأحد 30 غشت 2020، بمعية السيد “عزيز البدراوي” الرئيس المدير العام لمجموعة أوزون للبيئة والخدمات، والسيد “محمد جديرة” رئيس المجلس الجماعي ببنسليمان، وبحضور السيد “كريم بوسلهام” الكاتب العام للعمالة، ورؤساء المصالح الخارجية، ورجال السلطة المحلية، ومدير الديوان، ووجوه فنية ورياضية مشهورة، والمنتخبين ، وفعاليات المجتمع المدني على إطلاق أكبر حملة للنظافة والتعقيم والتحسيس بمدينة بنسليمان، وعيا من الجميع بأهمية النظافة الحضرية وإسهاما منهم في الحفاظ على الصحة العامة، خاصة في هذه الظرفية الحرجة بسبب انتشار فيروس كورونا بشكل مقلق هذه الأيام.

وقد همت هذه الحملة تنظيف الأزقة والشوارع، وجمع القمامة وتشذيب الأشجار، وتنظيف الأماكن الخضراء، والتطهير والتعقيم، وتحسيس الساكنة بأهمية النظافة للوقاية من الفيروس، وشملت مختلف أحياء مدينة بنسليمان، والشريط الغابوي المحاذي للحي الحسني وحي القدس وحي الفرح وحي السلام قرب المستشفى الإقليمي، وهي المبادرة التي تهدف بالأساس إلى تأهيل المدينة الخضراء، والرقي بمشهدها الحضري والطبيعي، وتثمين جاذبيتها باعتبارها إفران الشاوية، ورئة ومتنفس العاصمتين، كما تم بنفس المناسبة حملة واسعة لتوزيع الكمامات مجانا على المواطنين السليمانيين، بمساهمة متميزة وطوعية لشركة أوزون الشاوية باستغلالية بنسليمان التي وفرت أسطولا ضخما من الآليات وفريقا كبيرا من عمالها المتمرسين لانجاح هذه الحملة النوعية، بالإضافة إلى تجند المندوبية الإقليمية للإنعاش الوطني ببنسليمان، والتي بدورها لم تدخر جهدا من أجل تعبئة كل مواردها البشرية واللوجيستيكية من أجل تطهير وتعقيم مختلف شوارع وأزقة المدينة الخضراء، ناهيك عن مساهمة المجلس الإقليمي لبنسليمان بآلياته اللوجيستيكية، ومشاركة المجلس الجماعي لبنسليمان، والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، والمديرية الإقليمية للمياه والغابات ومكافحة التصحر، وجمعية النور لأرباب النقل والسائق المهني ببنسليمان، وبعض شركات القطاع الخاص، وفعاليات المجتمع المدني، وبمواكبة متميزة من الإعلام المحلي والوطني.

السيد العامل الذي أعطى إشارة الانطلاقة لهذه الحملة المنظمة تحت شعار “إحترام تعليمات الوقاية حماية لصحتنا وبيئتنا” واكب مختلف مراحل هذه الحملة بعد زيارته التفقدية لكل النقط السوداء التي شملتها عملية النظافة والتعقيم، بدءا بالفضاء المتواجد بين عين الشعرة وحي السلام، ومرورا بالشريط الغابوي المحادي لحي السلام وحي الفرح والحي الحسني وحي القدس، وانتهاءا بحي الصخور، كما أعطى تعليماته للسادة رجال السلطة المحلية من أجل التصدي بصرامة لكل الذين يرمون النفايات الصلبة بالشريط الغابوي، والعمل على زجر كل المخالفين، حتى تتمكن هذه الحملة من تحقيق الأهداف المتوخاة، والتي ستمكن من استعادة المدينة الخضراء لجاذبيتها المعهودة، وتأهيل المشهد الحضري، بالإضافة إلى انخراط كل الشركاء من السلطات الإقليمية والمحلية، والمنتخبين والشركات المواطنة والمجتمع المدني والمواطنين في هذا الورش المفتوح الذي يهدف إلى تنظيف المدينة وإزالة النقط السوداء منها، وتأهيل وصيانة المساحات الخضراء.


وقد أكد السيد “عزيز البدراوي” الرئيس المدير العام لمجموعة “أوزون” في تصريح لموقع “مغرب نيوز” أن هذه الحملة التي دشنت اليوم رفقة السيد العامل ورئيس المجلس الجماعي ومجموعة من الشخصيات الفنية والرياضية وفعاليات المجتمع المدني، هي حملة تحسيسية تطوعية نقول للناس من خلالها أن خطر فيروس كورونا لا يزال يتهدد الجميع، وأنه لا يمكن التراخي في التعاطي مع تداعياته، كما أن هذه الحملة هي تنقية وتنظيف لجميع النقط السوداء، حتى تلك التي لا تدخل ضمن القطاعات التي تشتغل بها شركة أوزون، بحيث خصصنا لها أسطول من الشاحنات والجرافات، بالموازاة مع عملية للتعقيم على شاكلة الأيام الأولى لحملات التعقيم، وكي نقول للناس أن عمليات التعقيم لازالت مستمرة، وأن الوباء مازال موجودا وينتشر، بل الأخطر من ذلك أنه أصبح ينتشر بأسرع مما كان عليه.
وشدد السيد عزيز البداروي، على أن على المغاربة أن يقفوا ضد هذا الوباء، وأن لا يكون هناك تراخي، حتى لا يكون هناك مجال لتسجيل حالات إصابة جديدة، وحالات وفيات كثيرة ،مؤكدا على أن الخطر لا زال قائما، وأن على الجميع التعبئة من أجل مواجهة الوباء، كما جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، الذي أكد على ضرورة تكاثف الجهود من أجل تجنب مرحلة أخرى من الحجر الصحي، وتعبئة جهود الجميع والمقاولات الوطنية لتسخير وسائلها البشرية والآلية لمكافحة وباء كورونا.
كما أكد السيد عزيز في ختام تصريحه في رسالة موجهة إلى السليمانيين بصفة خاصة، وكل المغاربة بشكل عام، على ضرورة ارتداء الكمامات والإلتزام بالتباعد الاجتماعي والتعقيم، لأن المغرب مهدد بموجة ثانية من الفيروس، قد تؤدي إلى حجر صحي من جديد لا قدر الله.

من جهته أكد السيد “محمد جديرة” بدوره في تصريح للموقع، على أن المجلس الجماعي انخرط بطواعية في هذه المبادرة، كما تقدم بالشكر الجزيل للسيد العامل والكاتب العام للعمالة وكل الشركاء المشاركين في الحملة على المجهودات التي بذلوها من أجل إنجاح هذه الحملة، داعيا جميع المواطنين من أجل الانخراط في نظافة المدينة والمحافظة على المكتسبات التي ستسجلها هذه الحملة وخاصة بالشريط الغابوي.

وقد لقيت هذه المبادرة استحسان الساكنة الذين نوهوا بهذا العمل النبيل وبروح التعاون والعمل الجاد الذي أبان عنه كل المشاركين في الحملة، كما ثمنوا كل الجهود الجهود التي تقوم بها عمالة بنسليمان وباقي الشركاء، والرامية إلى الحفاظ على نظافة وجمالية أحياء المدينة الخضراء ومحيطها الغابوي، وتأهيل المشهد الحضري ومعالجة جميع النقط السوداء المنتشرة بالمدينة.
لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذا الحملة، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…
