بالصور…تزيين أزقة وشوارع أحياء ببنسليمان..مبادرات تتمدد بعفوية وتطوعية لا متناهية

المغرب نيوز

أضحت مدينة مدينة بنسليمان من بين المدن المغربية التي أخد عدد من ساكني أحيائها مبادرات بيئية هامة أوصلتها لمصاف المدن الراقية والنظيفة، حيث تمثلت هذه المبادرات في تناسل عملية تزيين الأزقة بالأحياء الشعبية بالمدينة، وهي المبادرات التي انطلقت قبل أسبوعين بعدد من أحياء المدينة وبشكل عفوي في بادرة تنم عن الوعي الكامل والمسؤولية الكبيرة لساكنة بنسليمان رغم تدابير الحجر الصحي بعد تفشي فيروس كورونا.

حي الفرح، والحي الحسني، وحي للا مريم 1، وحي للا مريم توسيع، والحي المحمدي، وحي النجمة، وأحياء أخرى بالمدينة شكلت الاستثناء بالمدينة الخضراء، بعد أن أصبحت ورشا كبيرا مفتوحا في وجه إداعات أطفال وشباب ورجال ونساء هذه الأحياء، وبروح جماعية تطوعية غلب عليها نكران الذات والبذل المادي والخدماتي بكل همة ونشاط، وحماس كبير لتنظيف الشوارع والممرات وصباغة الأرصفة والطرق وتزيين الفضاءات بالأغراس والورود، حيث أضحت الساكنة تنخرط بشكل تدريجي من أجل بلورة أفكار بيئية ستجعل من بنسليمان قبلة للزوار بعد رفع حالة الطوارئ الصحية.
نور الدين الهاني، أستاذ وفاعل جمعوي، يؤكد في اتصال مع “مغرب نيوز” أن مثل هذه المبادرات تشكل فرصة لإعطاء رونق آخر لعدد من الأحياء بالمدينة، والتي أضحت في الأسابيع الأخيرة ورشا لكل ساكنة هذه الأحياء، حيث كشفت مدى القيمة الجمالية لهذه المبادرات، والتي بفضلها أصبحت الأحياء الشعبية مثالا يحتدى لعدد من أحياء المدن المجاورة.

من جانبه، أشار محمد العبوري، الفاعل البيئي، في تصريح لـ”مغرب نيوز”، أن  ما أقدمت عليه ساكنة بعض أحياء بنسليمان من عمليات تزيين الأحياء “أصبحت مبادرات تكتسي طابعا خاصا زاد من جماليته التنافسية الممتعة بين عدد من الأحياء والتي أضحت تعرف امتدادا بكل أحياء بنسليمان، مؤكدا على ضرورة التحلي بالتعاون والإنفتاح على كل الأفكار التي ستساهم لامحالة في انخراط جميع ساكنة هذه الأحياء.

فيما أفاد عدد من ساكنة الشريط الغابوي الممتد على طول الحي الحسني وحي الفرح على فرحتهم بهذه المبادرات الخلاقة، والتي من شأنها أن تساهم في جمالية المنطقة، خصوصا الجانب الذي كانت تشغله السويقة الأسبوعية “الجوطية”، وما كانت تتركه من أثر سلبي على ساكنة المنطقة المجاورة للجوطية، من تراكم الأزبال التي يخلفها الباعة، ناهيك عن الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف، متمنين في الوقت نفسه من كل السلطات أن تسعى جاهدة من أجل وضع تصور مستقبلي لسوق نموذجي يعوض هذه الجوطية.

إلى ذلك ثمنت العديد من الفعاليات الجمعوية بمدينة بنسليمان كل عمليات التزيين التي طالت مختلف أحياء المدينة، وهي مبادرات تشرف عليها ساكنة هذه الأحياء التي أصبح الشباب بها يتنافسون للفوز بالعديد من الجوائز التي رصدها عدد من الغيورين على جمالية المدينة، إلى جانب جوائز أخرى أقل ما يقال عنها أنها تشكل فرصة تشجيعية للعديد من المبادرات التي تعنى بالمجال البيئي بالمدينة.

لمزيد من التفاصيل نقترح عليكم ألبوم صور يوثق لهذه المبادرات…