أخبار وطنية

من رجالات الفتيت..الباشا حسن السعيدي عمراوي كفاءة عالية وحصيلة إيجابية

متابعة : أحمد الشرفي

من بعد الحركة الانتقالية التي مرت قبل سنوات في صفوف رجال السلطة بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي والتي تم من خلالها تعيين مجموعة من الباشوات ورؤساء الملحقات الإدارية بالمنطقة ومن خلال تتبعنا للشأن المحلي و رصد تحركات رجال السلطة….سجلنا مجموعة من النقاط بعد مواكبتنا للعديد من تدخلات رجال السلطة فهناك من نرفع لهم القبعة  لما قدموه للمنطقة ومنهم من نترك أمامهم القبعة فوق رؤوسنا. من ضمن رجال السلطة الذين ترفع لهم القبعة الحاج الباشا حسن السعيدي عمراوي الذي يعتبر الأب الروحي لرجال السلطة بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بحيث ساهم هذا الأخير بشكل فعلي ومباشر في توطيد وتعزيز العلاقة مابين المواطن والسلطة و كان له دور كبير في عملية إعادة إيواء ساكنة دور الصفيح بمجموعة من الدواوير بمنطقة البرنوصي وكانت كل تدخلاته ناجحة بداية من إحصاء الساكنة وامتدادا إلى تأطيرهم ونهاية إلى مواكبة ملفاتهم قبل وبعد ترحيلهم الشيء الذي جعل كل عمليات الهدم وإعادة الإيواء تستقبل بترحاب وزغاريد وهذا موثق بمجموعة من الفيديوهات كنا عملنا على تسجيلها مع المستفيدين أمابالنسبة لزمن كورونا فقد كان الحاج السعيدي يدير منطقة حي الصناعي والتي تحوي المئات من الشركات والوحدات الصناعية  تعتبر أكبر مجمع إقتصادي بالمملكة وكانت معظم تذخلاته مبنية على الاحترام المتبادل بينه وبين أرباب الشركات الذين لمسو فيه الجدية والمعاملة اللائقة الشيئ الذي جعل أرباب الشركات والعمال وعموم المواطنين يمتثلون له يحترمونه ويقدرونه ويعتبرونه بمثابة الأب الروحي لأنه إستطاع أن يجسد مفهوم السلطة في خدمة الجميع وحتى عند زجره للمخالفات كانوا المخالفين يتقبلون تدخلاته المبنية على التواصل الطيب.


وفي هذا الصدد حدثنا السيد محمد كورتي الرئيس التنفيذي للمنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان بأن الباشا السعيدي يعتبر واحدا من الباشوات الذين استطاعوا فرض ذواتهم في الميدان على مستوى نفوذهم ويقول كورتي بأن هذا الأخير بصم على تاريخ مشرق وحافل بالعطاءات في محطات عدة منها تنزيله السليم لقرارات السلطات العمومية حول الجائحة في بداياتها و في انفاسها الأخيرة حيث قاد حملات توعوية وتحسيسية في تناغم مع المجتمع المدني كما فرض حظر التجوال بكل حزم وصرامة بالإضافة للمساته الاجتماعية التي تركت الأثر الإيجابي في نفوس العديد من الأسر المعنية دون إغفال مساهماته الطيبة في إعادة إيواء العديد من أسر دور الصفيح و المساكن غير المهيكلة في مقاربة اجتماعية مبنية على الحوار والتواصل وتابع رئيس المنتدى بأن الهامش الحقوقي كان حاضرا و تم احترامه الى حد كبير على مستوى عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي سجله بكل اعتزاز و تابع السيد كورتي باعتباره متتبعا للشان العام بأن المقاربة التي تم اعتمادها من لدن وزارة الداخلية كانت فريدة ونموذجية تجمع بين التحسيس والحزم و المقاربة الاجتماعية والحقوقية في تنسيق محكم مع باقي الشركاء تحت الإشراف المباشر واليومي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله مما جعل بلادنا تصنف ضمن البلدان الأكثر تقدما في الموضوع وختم السيد كورتي بأن الباشا السعيدي يعتبر نموذجا وإطارا يستحق كل التقدير والتشجيع .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى